12

Rafʿ al-astār li-ibṭāl adillat al-qāʾilīn bifanāʾ al-nār

رفع الأستار لإبطال أدلة القائلين بفناء النار

Redaktori

محمد ناصر الدين الألباني

Shtëpia botuese

المكتب الإسلامي

Botimi

الأولى

Viti i botimit

1405 AH

Vendi i botimit

بيروت

مخالفتهم والخروج عن سبيلهم كما لا يخفى ذلك على كل من اطلع على شيء من كتبه وتغذى بطرف من علمه لا سيما والنص في معنى ما ذكره محفوظ عن الإمام أحمد إمام السنة فقد ذكر في آخر كتابه (الرد على الزنادقة) (١) وقد حكى عن الجهمية قولهم بفناء الجنة والنار فرده عليهم بشطريه وذكر آيات كثيرة في بقاء الجنة ودوامها. ثم قال في رد قولهم بفناء النار:
(وذكر الله تعالى أهل النار فقال:
﴿لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها﴾ . [فاطر / ٣٦] . وقال:
﴿أولئك يئسوا من رحمتي﴾ . [العنكبوت / ٢٣] . وقال:
﴿ولا ينالهم الله برحمته﴾ . [الأعراف / ٤٩] . وقال:
﴿ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثون﴾ . [الزخرف / ٧٧] . وقال:
﴿سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص﴾ . [إبراهيم / ٢١] . وقال:
﴿خالدين فيها أولئك هم شر البرية﴾ . [البينة / ٦] . وقال:
﴿كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب﴾ . [النساء / ٥٦] . وقال:
﴿كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها﴾ [السجدة / ٣٠] . وقال:
﴿إنها عليهم مؤصدة﴾ . [الهمزة / ٨])

(١) وهو من المراجع المعتمدة عند ابن تيمية وغيره فانظر مثلا (مجموع الفتاوى) (٣ / ٤. ٦٦ / ٩٦ - ٦. ٢١٧. ٧٠ / ٨. ١٥٣ / ١٣. ٤١٦. ٤٠٩. ٣٨٥ / ١٥. ٣١٠. ١٤٤ / ١٧. ٤٧٢. ٤٠٨. ٢١٣ / ٤١٤. ٣٩١)

1 / 16