1501

Qalāʾid al-jumān fī farāʾid shuʿarāʾ hādhā al-zamān, al-mashhūr bi-ʿuqūd al-jumān fī shuʿarāʾ hādhā al-zamān

قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان، المشهور ب «عقود الجمان في شعراء هذا الزمان»

Redaktori

كامل سلمان الجبوري

Shtëpia botuese

دار الكتب العلمية بيروت

Botimi

الأولى

Viti i botimit

٢٠٠٥ م

Vendi i botimit

لبنان

ومنها يقول:
مؤيد الرَّأي والرَّايات قد ألفت ... ذوائب القوم من راياته العذب
إن نازلوه وقد حق النِّزال فمن ... أنصاره الخاذلان: الجبن والرُّعب
أو كاتبوه فخيل من كتائبه ... تجيب لا المخبران: الرُّسل والكتب
مغاور يذهب الأعمار ذابله ... في غارة الحرب والأموال تنتهب
/٢٩٦ ب/ في جحفل قابلوا شمس النَّهار على ... مثل البحار بمثل الموج تضطرب
حتَّى كأنَّ شعاع الشَّمس بينهم ... فوق الدُّروع على غدرانها لهب
ما أنكر الهام من أسيافه ظبة ... وإنمَّا أنكرت أسيافه القرب
ما يدفع الخطب إلاَّ كل مندفع ... في مدحه الأفصحان: الشِّعر والخطب
ومن إذا ما انتمى في يوم مفتخر ... أطاعه العاصيان العجم والعرب
وله من قصيدة أولها يمدح بها كمال الدين بن العديم: [من الطويل]
أفي البان إن بان الخليط مخبِّر ... عسى ما انطوى من عهد لمياء ينشر
عسى حركات في اعتدال سكونها ... أحاديث يرويها النَّسيم المعطَّر
يودُّ ظلام اللَّيل وهو ممسَّك ... لذاذتها والصُّبح وهو مزعفر
أحاديث لو أنَّ النُّجوم تمنَّعت ... بأسرارها لم تدر كيف تسيَّر
يموت بها داء الهوى وهو قاتل ... ويحيا بها ميت الجوى وهو مقبر
فيا لنسيم صحّتي في اعتلاله ... وصحوي إذا ما مرَّ بي وهو مسكر
كأنَّ به مشمولة بابلَّية .. صفت وهي من غصن الشَّمائل تعصر
إذا نشأت مالت بكِّفك نشوة .... كما مال مهزوز من البام يمطر
وقال يمدح الوزير /٢٩٧ أ/ القاضي الأكرم أبا الحسن علي بن يوسف القفطي، ويلتمس منه أن يرتبه في خدمة: [من المنسرح]

4 / 356