قال: «وكذلك نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم: إن الأئمة أفضل من الأنبياء» . (١)
قول ابن الجوزي ﵀ (٥٩٧هـ):
قال: «وغلو الرافضة في حب علي ﵁، حملهم على أن وضعوا أحاديث كثيرة في فضائله، أكثرها تشينه وتؤذيه ... ولهم مذاهب في الفقه ابتدعوها، وخرافات تُخالف الاجماع ... في مسائل كثيرة يطول ذكرها خرقوا فيها الإجماع، وسوّل لهم إبليس وضعها على وجه لا يستندون فيه إلى أثر ولا قياس، بل إلى الواقعات، ومقابح الرافضة أكثر من أن تحصى» . (٢)
أقوال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ (٧٢٨هـ):
شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ من أخبر الناس بالرافضة، وبعقيدتهم، وله في الرد عليهم كتابه العظيم: (منهاج السنة) الذي لم يُؤَلف في بابه مثله، والناس من بعده عالة عليه في الرد على الرافضة،
كما له رسائل أخرى عظيمة النفع في دحض شُبه الرافضة ورد باطلهم، فجزاه الله عن الإسلام خير ما جزى به علماء الأمة، الذابين عن السنة، والمجاهدين أعداءها.
وإليك أيها القارى: نبذا من كلامه في ذم الرافضة وفضحهم -حقها أن تكتب بماء الذهب- هي لك أيها السني درر وضيئة، تعرف بها حقيقة الرافضة وشدة خطرهم، وللرافضة درة عُمَرِيّة تُقْمع بها رؤوسهم وأنوفهم.
قال ﵀ ضمن حديثه عن الرافضة في منهاج السنة: «والله يعلم
(١) الشفا بتعريف حقوق المصطفى ﷺ ٢/١٠٧٨.
(٢) تلبيس إبليس ص١٣٦-١٣٧.
1 / 100
المقدمة
المبحث الثاني نشأة الرافضة وبيان دور اليهود في نشأتهم
المبحث الثالث تعريف موجز بأهم عقائد الرافضة
المبحث الرابع مطاعن الرافضة على أئمة أهل السنة وعلمائهم
Al-Intiṣār liʾl-ṣaḥb waʾl-āl min iftirāʾāt al-samāwī al-ḍāll | Usul