457

Dirāsāt uṣūliyya fī al-Qurʾān al-karīm

دراسات أصولية في القرآن الكريم

Shtëpia botuese

مكتبة ومطبعة الإشعاع الفنية

Vendi i botimit

القاهرة

الحكمة الخامسة: الإرشاد إلى مصدر القرآن، وأنه كلام الله وحده.
فالقرآن الكريم حين يقرؤه الإنسان يجد أن أوله تمهيد لآخره، وآخره تصديق لأوله، فهو جيد السبك، متين الأسلوب (١). لا يوجد أى تفكك أو انفصام بين أجزائه، مع أنه نزل فى ثلاثة وعشرين عاما، الأمر الذى يجعل كل منصف ينطق بأن القرآن كلام الله، وصدق الله العظيم إذ يقول: وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا (٢).

(١) مناهل العرفان ١/ ٤٦ والتبيان فى علوم القرآن ٤٠.
(٢) سورة النساء الآية: ٨٢.

1 / 480