515

Al-Maysar fī sharḥ Maṣābīḥ al-Sunna liʾl-Turibishtī

الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي

Redaktori

د. عبد الحميد هنداوي

Shtëpia botuese

مكتبة نزار مصطفى الباز

Botimi

الثانية

Viti i botimit

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ هـ

Rajone
Iran
Perandori & epoka
ʿAbbāsids
عداه إما بالاكتفاء عن البيت بالمصراع الواحد كقوله (أصدق كلمة قالتها العرب، قول لبيد: ألا كل شيء ما خلا الله باطل) وإما بتحريفه عن سنن الوزن كصنيعه في بيت طرفة:
ويأتيك من لم تزود بالأخبار
وذلك لتنزهه عن أن يضاف إليه ما نفى الله عنه قال الله تعالى: ﴿وما علمناه الشعر وما ينبغي له﴾ والصحيح أن جريان الشيء اليسير منه على لسانه لا يلزم الاسم المنفي عنه.
[١٦٢٤] قوله ﷺ في حديث أبي ذر ﵁: (عطائي كلام وعذابي كلام) وقد فسر بما بعده: (إنما أمري لشيء إذا أردت أن أقول له: كن فيكون)، والمعنى أن الخلق يعتريهم العجز في أحوالهم ويعتورهم العوز في إعطائهم ثم إنهم يفتقرون فيه إلى مادة فينقطع بهم انقطاع المادة، وأنا الغني والقادر الذي لا يفتقر إلى المواد ينقص ما عنده بالعطاء، وإني إذا أرادت إيجاد شيء لم يتأخر كونه عن الأمر. والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد وآله الطاهرين، ورضي الله عن أصحابه أجمعين وحسبنا الله ونعم الوكيل (١٩٥/ب).

2 / 547