227al-MūshīالموشىAbūʾl-Ṭayyib al-Washshāʾ - 325 AHأبو الطيب الوشاء - 325 AHRedaktoriكمال مصطفىShtëpia botueseمكتبة الخانجي،شارع عبد العزيزBotimiالثانيةViti i botimit١٣٧١ هـ - ١٩٥٣ مVendi i botimitمصر - مطبعة الاعتمادZhanrePhilologyRhetorical Sciences•RajoneIraq•Perandori & epokaCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258لو تفرّغتُ لاستطالة ليلي ... وارعْي النجوم كنتُ مُخِلاّورأيتُ جارية في بيعة ماري مريم، في دار الروميّين، بمدينة السلام، كأنها فِلقةُ قمرٍ، خارجةً من الهيكل، في وسطها زُنّارٌ عليه بيتان:زُنّارُها في خصرها يَطرب ... وريحها من طيبها أطيبُووجهها أحسن من حَلْيها ... ولونها من لونها أعجبُوقرأت في زُنّار وقايةٍ لبعض القصريّات:أليس عجيبًا أنّ بيتًا يَضمّني ... وإياك لا نخلو ولا نتكلّمُورأيتُ جارية أُبُلِّيّة لبعض المخنَّثين، وقد علّقت طبلًا في عُنقها بزُنّارٍ عليه مكتوبٌ:آوَّتاهُ من بدني كلّه ... فتّتَ مني مَفْصِلًا مَفْصِلاوعلى تِكّتها مكتوب:غابوا فأضحى الجسمُ من بعدهم ... لا تُبصر العين له فيّاواخجْلتا منهم ومن قولهم ... ما ضَرّكَ البُعدُ لنا شيّابأيّ وجهٍ أتلقّاهمُ ... إذا رأوني بعدهم حيّاوكان على تِكّة هاتف جارية العاجي مكتوبًا:ولي عاذلٌ قد شفّ بعَذله ... وواشٍ بنَبل الحبّ يرمي مَقاتليكفى حَزنًا والحمد لله أنني ... تقطّع قلبي بين واشٍ وعاذِلِوكتبت خاضع المُغنّية على زُنّار كانت تشد به طُرّتها:ما أتْيَهَ المعشوق في نفسه ... وأبيّنُ الذُّلّ على العاشقِ1 / 227KopjoNdajPyet IA-në