399

Al-Mutawārī ʿalā tarājim abwāb al-Bukhārī

المتواري علي تراجم أبواب البخاري

Redaktori

صلاح الدين مقبول أحمد

Shtëpia botuese

مكتبة المعلا

Vendi i botimit

الكويت

وَقلت: رَضِي الله عَنْك ﴿ظنّ الشَّارِح أَن غَرَض البُخَارِيّ إِثْبَات جَوَاز قِرَاءَة الْقُرْآن بتحسين الصَّوْت، وَلَيْسَ كَذَلِك. وَإِنَّمَا غَرَضه الْإِشَارَة إِلَى مَا تقدّم من وصف التِّلَاوَة بالْحسنِ والتحسين، وَالرَّفْع والخفض، ومقارنة الْحَالَات البشرية، كقولها: " قَرَأَ الْقُرْآن فِي حجري وَأَنا حَائِض ".
فَهَذَا كلّه يُحَقّق أَن الْقِرَاءَة فعل الْقَارئ، ومتصفة بِمَا تتصف الْأَفْعَال بِهِ، ومتعلّقة بالظروف المكانية والزمانية أُسْوَة بالأفعال كلهَا.
(٣٧١ - (١٣) بَاب قَول الله ﵎: ﴿وَلَقَد يسرنَا الْقُرْآن للذّكر فَهَل من مدّكر﴾ [الْقَمَر: ١٧] .)
وَقَالَ النَّبِي -[ﷺ]-: " كلّ ميسّر لما خلق لَهُ "
[يُقَال: ميسّر:] مهيّأ.
فِيهِ عمرَان: قلت: يَا رَسُول الله﴾ فيمَ يعْمل الْعَامِلُونَ؟ .
قَالَ: كل ميسّر لما خلق لَهُ.
وروى عَليّ مَعْنَاهُ عَن النَّبِي -[ﷺ]-.

1 / 431