قلت: رَضِي الله عَنْك﴾ الِاسْتِدْلَال بسفر النَّبِي [ﷺ] وَأَصْحَابه، وهم يعلّمون الْقُرْآن، على التَّرْجَمَة ضعيفٌ، لِأَنَّهَا وَاقعَة عين فلعلهم علموه تلقينا، وَهُوَ الْغَالِب حينئذٍ. وَالله أعلم.
1 / 164
أما بعد: فالسنة هي الجنة الحصينة لمن تدرعها، والشرعة المنيعة لمن تشرعها، وردها صاف وظلها ضاف، وبيانها واف وبرهانها شاف، وهي الكافلة بالاستقامة والكافية في السلامة، والسلم إلى درجات دار المقامة، والوسيلة إلى الموافاة بصنوف الكرامة، قدوة