مرة، عن عبد الله بن أبي سلمة، عن أبي موسى الأشعري، قال: حججت مع عمر فلما نزلنا وعظم الناس خرجت من رحلي وأنا أريد عمر، ونحن (1) بمكة، فلقيت المغيرة بن شعبة فقال: أين تريد؟ فأعلمته (2) أني أريد عمر [فهل لك؟ قال: نعم]، فمضينا جميعا فدخلنا عليه (3)، فذكرنا أبا بكر، فقال (4): كان والله أعق وأظلم، وكان والله أحسد قريش كلها وا لهفتاه على ضليل بني تيم بن مرة، والله لقد تقدمني ظالما وخرج إلي
Faqja 251
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)