377

Munādamat al-aṭlāl wa-musāmarat al-khayāl

منادمة الأطلال ومسامرة الخيال

Redaktori

زهير الشاويش

Shtëpia botuese

المكتب الإسلامي

Botimi

ط٢

Viti i botimit

١٩٨٥م

Vendi i botimit

بيروت

حرف السِّين
جَامع السَّقِيفَة
هُوَ خَارج بَاب توما مَعْرُوف ومشهور بناه سنة أَربع عشرَة وَثَمَانمِائَة رجل يُقَال لَهُ خَلِيل الطوغاني كَانَ رَأس نوبَة فِي دَار السَّعَادَة قَالَ ابْن قَاضِي شُهْبَة كَانَ مَحَله يعرف بالسبعة فبناه الطوغاني وَجعل لَهُ شبابيك على النَّهر فجَاء حسنا ورتب فِيهِ خَطِيبًا ومؤذنين وقارئا للْحَدِيث وَتُوفِّي سنة خمس عشرَة وَثَمَانمِائَة قَالَ وَدفن بِدِمَشْق وَكَانَ شَيخا ان لم يكن من الظلمَة فَهُوَ من أعوانهم
التكية السليمانية
فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَتِسْعمِائَة بنى السُّلْطَان سُلَيْمَان خَان جَامعا وتكية بالميدان الاخضر الْمُسَمّى الْيَوْم بالمرجة مَكَان قصر الْملك الظَّاهِر بيبرس فَأخذت آلَات الْقصر وَجعلت فِيهِ وأضيف اليها مَا يحْتَاج الْبناء اليه فَجمع من الْآلَات والأحجار والرخام الصافي والملون والقباب والصنائع والترصيص مَا يحير فِيهِ النَّاظر ويشرح الخاطر ويشتمل على حجرات وخلاوي كل خلْوَة بقبة وأوجاق وشبابيك الى الْجَامِع ومطبخ ومطعم مئذنيتن شرقية وغربية كَأَنَّهُمَا ميلان وَأما الْقبَّة والمنبر والمحراب فَفِي غَايَة الاتقان وَفِي الْجَانِب القبلي من الْجَامِع جنينة بديعة المنظر قَالَه الشَّيْخ مَحْمُود الْعَدوي وَقَالَ ثمَّ تَجَدَّدَتْ مدرسة الى جَانب التكية السليمانية برسم التدريس سنة أَربع وَسبعين وَتِسْعمِائَة من زاوئد التكية الْمَذْكُورَة فَجَاءَت محكمَة الْبناء حلوة الشَّمَائِل انْتهى وَهَذَا كُله من آثَار السُّلْطَان سُلَيْمَان خَان ابْن السُّلْطَان سليم خَان الْحَادِي عشرمن مُلُوك بني عُثْمَان الْمُتَوفَّى سنة أَربع وَسبعين وَتِسْعمِائَة فرحمه الله تَعَالَى رَحْمَة وَاسِعَة
مَسْجِد سِنَان آغا
على حافة نهر بردى خَارج بَاب الْفرج فِي الْمحلة الَّتِي تسمى بالمناخلية من الْجَانِب الغربي كَانَ فِي أَيَّامه مَسْجِدا قَدِيما ضيقا وبجانبه أَمَاكِن مشعثة ومسلخ ومخازن فَجعل سِنَان آغا الينكجرية هَذَا الْمَكَان كُله جَامعا وضمه الى الاول وَزَاد فِيهِ وَجعل لَهُ منبرا ومئذنة لطيفين قَالَه الْعَدوي وَلم يؤرخ أَيَّام بنائِهِ

1 / 378