كندة، فروى الكلبي أن نفرًا هذا أصاب دمًا في قومه فوقع إلى مراد فقال: جئت أجوبُ إليكم.
الأرض؛ فسمي تجوب.
والتجيبي: قاتل عثمان، وهو كنانة بن فلان من السكون من تجيب، بطن لهم شرف، وليست التاء فيهما أصلة.
ويقال: إن التجاب شيء من حجارة الفضة، القطعة منها تجابة.
* * *
باب التاء والحاء وما يثلثهما
تحت: تحت الشيء: أسفلهُ.
والتحوتُ: الدون من الناس.
وفي الحديث: تهلك الوعول وتظهر التحوت.
وهم الدون من الناس (الذين) لا يعلم بهم.
تحف: التحفُ: البر واللطف، وكان الخليل يقول: هي تاء مبدلة من واو، وكأنه يريد [أنه] من الوحف وهو النبات الريان - وفلان يتوحف، أي: يأكل من طرف الفاكهة، فإن صح هذا فالكلمة من باب الواو وإنما كتبناها في التاء للفظ.
تحم: الأتحمي: ضرب من البرود.
* * *
باب التاء والخاء ويثلثهما
تخذ: تخذتُ الشيء وأتخذتهُ.
تخم: التخوم: أعلام الأرض وحدودها، وفي الحديث: ملعون من غير تخوم الأرض.
قال قوم: أراد حدود الحرم، وقال آخرون: هو أن يدخل الرجل في ملك غيره فيحوزه ظلمًا، وأصحاب العربية يفتحون التاء من تخوم.
والتخمة: أصلها الواو، وقد ذكرت هناك.
* * *
باب التاء والراء وما يثلثهما
ترز: ترز الشيء، إذا صلب، وكل قوي تارزٌ، (وربما سموا الميت تارزًا لأن اليابس كله تارز) .