230

Al-Maghrib fī ḥulā al-Maghrib

المغرب في حلى المغرب

Redaktori

د. شوقي ضيف

Shtëpia botuese

دار المعارف

Botimi

الثالثة

Viti i botimit

١٩٥٥

Vendi i botimit

القاهرة

١٩٧ - أَبُو بكر مُحَمَّد بن أَحْمد بن الصَّابُونِي الإشبيلي
اجْتمعت بِهِ فِي إشبيلية وَالنَّاس يجعلونه شاعرها الْمشَار إِلَيْهِ وَكَانَ قد تقدم عِنْد مَأْمُون بني عبد الْمُؤمن ثمَّ رأى أَن يقْصد سُلْطَان إفريقية فَلَقِيَهُ فِي مليانة ومدحه بقصيدته الَّتِي أَولهَا ... الله جَارك فِي حل مرتحل ... يَا معليًا مِلَّة الْإِسْلَام فِي الْملَل ...
ثمَّ رَحل إِلَى مصر فَلم يجد فِيهَا من قدره وعاجلته بهَا منيته فَمَاتَ بالإسكندرية قبل سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة
وَمِمَّا أنشدنيه من شعره قَوْله وَقد بعث إِلَى مَحْبُوب بِمِرْآة ... بعثت بِمِرْآة إِلَيْك بديعة ... فَأطلع بسامي أفقها قمر السعد
لتنظر فِيهَا حسن وَجهك منصفًا ... وتعذرني فِيمَا أقاسي من الوجد
مثالك فِيهَا مِنْك أقرب ملمسًا ... وَأكْثر إحسانًا وَأبقى على الْعَهْد ...
وَقَوله ... أقبل فِي حلَّة موردة ... كالبدر فِي حلَّة من الشَّفق
تحسبه كلما أراق دَمًا ... يمسح فِي ثَوْبه ظبا الحدق ...

1 / 268