682

Al-mufhim limā ashkala min talkhīṣ kitāb Muslim

المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم

Redaktori

محيي الدين ديب ميستو - أحمد محمد السيد - يوسف علي بديوي - محمود إبراهيم بزال

Shtëpia botuese

(دار ابن كثير،دمشق - بيروت)،(دار الكلم الطيب

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Vendi i botimit

دمشق - بيروت

(٢٣) باب القراءة في الصبح
[٣٥٩]- عَن عَبدِ اللهِ بنِ السَّائِبِ قَالَ: صَلَّى لَنَا النَّبِيُّ ﷺ الصُّبحَ بِمَكَّةَ، فَاستَفتَحَ سُورَةَ المُؤمِنِينَ، حَتَّى جَاءَ ذِكرُ مُوسَى وَهَارُونَ أَخَذَتِ النَّبِيَّ ﷺ سَعلَةٌ فَرَكَعَ.
وَفِي رِوَايَةٍ: فَحَذَفَ، فَرَكَعَ.
رواه البخاري تعليقًا (٢/ ٢٥٥)، ومسلم (٤٥٥)، وأبو داود (٦٤٨ - ٦٤٩)، والنسائي (٢/ ١٧٦)، وابن ماجه (٨٢٠).
ــ
وأمر الأئمة بالتخفيف، كما قال جابر بن سمرة: وكان صلاته بعدُ تخفيفًا، ويحتمل أن يكون فعل ذلك في أوقات ليبيّن جواز ذلك، أو يكون ذلك بحسب اختلاف الأوقات من السعة والضيق. وقد استقر عمل أهل المدينة على إطالة القراءة في الصبح قدرًا لا يضر من خلفه بقراءتها بطوال المفصّل، ويليها في ذلك الظهر والجمعة، وتخفيف القراءة في المغرب، وتوسيطها في العصر والعشاء. وقد قيل في العصر: إنها تُخفّف كالمغرب. وتطويله ﷺ في الركعة الأولى إنما كان ليدرك الناس الركعة الأولى (١)، رواه أبو داود عن أبي قتادة.
وعن ابن أبي أوفى أنه ﵊ كان يقوم في الركعة الأولى حتى لا يسمع وقع قدم (٢)؛ يعني: حتى يتكامل الناس ويجتمعوا، وعلى هذا

(١) رواه أبو داود (٧٩٩).
(٢) رواه أبو داود (٨٠٢).

2 / 73