وَكَانَ الْأسود بن يزِيد يَصُوم حَتَّى يخضر ويصفر وَكَانَ ابْن أدهم كَأَنَّهُ سفود من الْعِبَادَة وَكَانَت رَابِعَة كَأَنَّهَا شن بَال وَمَات حسان بن أبي سِنَان فَكَانَ على المغتسل كالخيط وَكَانَ مُحَمَّد بن النَّضر لوكشط جَمِيع لَحْمه لم يبلغ رطلا
(جزى الله الْمسير إِلَيْهِ خيرا ... وَإِن ترك المطايا كالمزاد)
أكبر دَلِيل على الْحبّ نحول الْجِسْم واصفرار اللَّوْن