215

al-mudhish

المدهش

Redaktori

الدكتور مروان قباني

Shtëpia botuese

دار الكتب العلمية-بيروت

Botimi

الثانية

Viti i botimit

١٤٠٥هـ - ١٩٨٥م

Vendi i botimit

لبنان

الْفَصْل الثَّالِث وَالْعشْرُونَ
أخواني شمروا عَن سوق الدأب فِي سوق الْأَدَب واعتبروا بالراحلين وسلوا السَّلب قبل أَن يفوت الْغَرَض بِالْمرضِ إِن عرض فكأنكم بمبسوط الأمل قد انقبض وبمشيد المنى قد انْتقض
(يَا سَاكن الدُّنْيَا تأهب ... وانتظر يَوْم الْفِرَاق)
(وَاعد زادا للرحيل ... فَسَوف يحدى بالرفاق)
(وإبك الذُّنُوب يَا دمع ... تنهل من سحب المآق)
(يَا من أضاع زَمَانه ... أرضيت مَا يفني بباق)
أَيْن عزائم الرِّجَال أَيْن صرائم الْأَبْطَال تَدعِي وتتوانى هَذَا محَال
(اشتاقكم ويحول الْعَزْم دونكم ... فَادّعى بعدكم عني وَاعْتذر)
(واشتكى خطرا بيني وَبَيْنكُم ... وَآيَة الشوق أَن يستصغر الْخطر)
إِن هَمَمْت فبادر وَإِن عزمت فثابر وَاعْلَم أَنه لَا يدْرك المفاخر من رَضِي بالصف الآخر قَالَ عمر بن عبد الْعَزِيز خلقت لي نفس تواقة لم تزل تتوق إِلَى الْإِمَارَة فَلَمَّا نلتها تاقت إِلَى الْخلَافَة فَلَمَّا نلتها تاقت إِلَى الْجنَّة
لأبي فراس
(بدوت وَأَهلي حاضرون لأنني ... أرى ان دَارا لست من أَهلهَا قفر)
(وَمَا حَاجَتي فِي المَال أبغي وفوره ... إِذا لم يفر عرضي فَلَا وفر الوفر)
(وَقَالَ أصيحابي الْفِرَار أَو الردى ... فَقلت هما أَمْرَانِ أحلاهما مر)

1 / 228