159Mudarris afḍalمدرس أفضلMuḥammad ʿAlī al-Mudarris al-Afghānī - 1407 AHمحمد علي المدرس الأفغاني - 1407 AHZhanreRhetorical Sciences•RajoneIranAfghanistan•Perandori & epokaAbdālī or Durrānī Rulers & Kings (Afghanistan), 1160-1393 / 1747-1973واختلف في اسميتها ، وكذلك في ابتدائيتها ، بعد القول باسميتها.قال ابن هشام : (مهما) اسم لعود الضمير اليها ، في قوله تعالى : ( مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها ).وقال الزمخشري وغيره : عاد عليه ضمير (به) وضمير (بها) حملا على اللفظ وعلى المعنى ، انتهى.والاولى : ان يعود ضمير (بها) على الآية ، وزعم السهيلى انها تأتي حرفا بدليل قوله :ومهما تكن عند امرء من خليقةوان خالها تخفى على الناس تعلمقال : فهي حرف بمنزلة (ان) بدليل : انها لا محل لها ، وتبعها ابن يسعون ، واستدل بقوله :قد اوبيت كل ماء فهى ضاربةمهما تصب افقا من بارق تشمقال : اذ لا تكون مبتدءا ، لعدم رابط من الخبر ، وهو فعل الشرط ولا مفعولا ، لاستيفاء فعل الشرط مفعوله ، ولا سبيل الى غيرهما ، فتعين انها لا موضع لها.والجواب : انها في الأول : اما خبر (تكن)، و (خليقة) اسمها و (من) زائدة ، لأن الشرط غير موجب عند ابي علي.واما مبتدأ ، واسم (تكن) ضمير راجع اليها ، والظرف خبر ، و (انت) ضميرها ، لأنها الخليقة في المعنى.ومثله : ما جاءت حاجتك ، فيمن نصب حاجتك ، ومن خليقة تفسير للضمير ، كقوله :لما نسجتها من جنوب وشمألوفي الثاني : مفعول تصب ، وافقا ظرف ، ومن بارق تفسير لهما ،Faqja 161KopjoNdajPyet IA-në