1529

المصنف لان بدل الكل عنده لا يجرى في الجمل التي لا محل لها لانا نقول قوله او كغير الوافية اشارة لمذهب غيره من جريان بدل الكل في الجمل وكانه قال او كغير الوافية على ما مشي عليه غيرنا وانما كان حمل كلام المصنف على هذا الذى قلنا احسن لان غير الوافية هى التى صدر بها فينصرف التمثيل الذي ذكره لها وتكون التى هي كغير الوافية كالمستطردة باعتبار ما لم يذكره وذكره الغير ويمكن ان يجعل قول المصنف او كغير الوافية للتنويع الاعتباري وحينئذ فتكون الجملة الاولى في كل من الاية والبيت غير وافية باعتبار ووافية تشبه غير الوافية باعتبار اخر بيان ذلك ان في الاولى وفاء باعتبار كونها اعم واشمل فيصح جعل الاولى مشاركة للثانية في الوفاء بالمراد وان كانت الاولى وافية به اجمالا والثانية وافية به تفصيلا وزادت الثانية بالتفصيل فتكون اوفي فشبه الاولى بغير الوافية لخلوها عن التفصيل الذي هو المقصود ويصح جعل الاولى غير وافية بالمراد الذى هو التفصيل حيث جعل المراد هو التفصيل تامل انتهى.

(بخلاف) الجملة (الثانية فانها وافية) بالمراد (لا تشبه غير الوافية والمقام يقتضى اعتناء بشانه اي شان المراد لان الغرض من الابدال ان يكون الكلام وافيا بتمام المراد وهذا) اي كون الجملة الثانية بدلا من الاولى (انما يكون فيما يعتني بشانه) لا فيما يتعلق الغرض بابهامه واجماله (لنكتة ككونه اي تلك النكتة مثل كون المراد مطلوبا في نفسه) كما في قوله تعالى ( أمدكم بما تعلمون ) الخ لان المراد منه الايقاظ من سنة الغفلة عن نعم الله وذلك مطلوب في نفسه لانه تذكير للنعم لتشكر والشكر عليها مبدء لكل خير (او) مثل كون المراد (فظيعا) اي

Faqja 141