540

Al-Miṣbāḥ al-Munīr fī gharīb al-Sharḥ al-Kabīr lil-Rāfiʿī

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي‌

Shtëpia botuese

المكتبة العلمية

Vendi i botimit

بيروت

(م ث ن): الْمَثَانَةُ مُسْتَقَرُّ الْبَوْلِ مِنْ الْإِنْسَانِ وَالْحَيَوَانِ وَمَوْضِعُهَا مِنْ الرَّجُلِ فَوْقَ الْمِعَى الْمُسْتَقِيمِ وَمِنْ الْمَرْأَةِ فَوْقَ الرَّحِمِ وَالرَّحِمُ فَوْقَ الْمِعَى الْمُسْتَقِيمِ وَمَثِنَ مَثَنًا مِنْ بَابِ تَعِبَ لَمْ يَسْتَمْسِكْ بَوْلُهُ فِي مَثَانَتِهِ فَهُوَ أَمْثَنُ وَالْمَرْأَةُ مَثْنَاءُ مِثْلُ أَحْمَرَ وَحَمْرَاءَ وَهُوَ مَثِنٌ بِالْكَسْرِ وَمَمْثُونٌ إذَا كَانَ يَشْتَكِي مَثَانَتَهُ.
[الْمِيمُ مَعَ الْجِيمِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
(م ج ج): مَجَّ الرَّجُلُ الْمَاءَ مِنْ فِيهِ مَجًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ رَمَى بِهِ.
(م ج د): الْمَجْدُ الْعِزُّ وَالشَّرَفُ وَرَجُلٌ مَاجِدٌ كَرِيمٌ شَرِيفُ وَالْإِبِلُ الْمُجَيْدِيَّةُ عَلَى لَفْظِ التَّصْغِيرِ وَالنِّسْبَةِ هَكَذَا هِيَ مَضْبُوطَةٌ فِي الْكُتُبِ قَالَ ابْنُ الصَّلَاحِ صَحَّ عِنْدِي هَكَذَا ضَبْطُهَا مِنْ وُجُوهٍ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَهِيَ مِنْ إبِلِ الْيَمَنِ وَكَذَلِكَ الْأَرْحَبِيَّةُ وَرَأَيْتُ حَاشِيَةً عَلَى بَعْضِ الْكُتُبِ لَا يُعْرَفُ قَائِلُهَا الْمُجَيْدِيَّةُ نِسْبَةٌ إلَى فَحْلٍ اسْمُهُ مُجَيْدٌ وَهَذَا غَيْرُ بَعِيدٍ فِي الْقِيَاسِ فَإِنَّ مُجَيْدًا اسْمٌ مُسَمًّى بِهِ وَإِنَّمَا ذَكَرْتُ هَذَا اسْتِئْنَاسًا لِصِحَّةِ الضَّبْطِ.
(م ج ر): الْمَجْرُ مِثَالُ فَلْسٍ شِرَاءُ مَا فِي بَطْنِ النَّاقَةِ أَوْ بَيْعُ الشَّيْءِ بِمَا فِي بَطْنِهَا وَقِيلَ هُوَ الْمُحَاقَلَةُ وَهُوَ اسْمٌ مِنْ أَمْجَرْتُ فِي الْبَيْعِ إمْجَارًا.
(م ج س): الْمَجُوسُ أُمَّةٌ مِنْ النَّاسِ وَهِيَ كَلِمَةٌ فَارِسِيَّةٌ وَتَمَجَّسَ صَارَ مِنْ الْمَجُوسِ كَمَا يُقَالُ تَنَصَّرَ وَتَهَوَّدَ إذَا صَارَ مِنْ النَّصَارَى أَوْ مِنْ الْيَهُودِ وَمَجَّسَهُ أَبَوَاهُ جَعَلَاهُ مَجُوسِيًّا.
(م ج ن): مَجَنَ مُجُونًا مِنْ بَابِ قَعَدَ هَزَلَ وَفَعَلْتُهُ مَجَّانًا أَيْ بِغَيْرِ عِوَضٍ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ الْمَجَّانُ عَطِيَّةُ الشَّيْءِ بِلَا ثَمَنٍ وَقَالَ الْفَارَابِيُّ هَذَا الشَّيْءُ لَك مَجَّانٌ أَيْ بِلَا بَدَلٍ.
وَالْمَنْجَنُونُ الدُّولَابُ مُؤَنَّثٌ يُقَالُ دَارَتْ الْمَنْجَنُونُ وَهُوَ فَنْعَلُولُ بِفَتْحِ الْفَاءِ.
وَالْمَنْجَنِيقُ فَنْعَلِيلٌ بِفَتْحِ الْفَاءِ وَالتَّأْنِيثُ أَكْثَرُ مِنْ التَّذْكِيرِ فَيُقَالُ هِيَ الْمَنْجَنِيقُ وَعَلَى التَّذْكِيرِ هُوَ الْمَنْجَنِيقُ وَهُوَ مُعَرَّبٌ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ الْمِيمُ زَائِدَةٌ وَوَزْنُهُ مَنْفَعِيلٌ
⦗٥٦٥⦘ فَأُصُولُهُ جَنَقَ.
وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: يُقَالُ مَنْجَنِيقٌ وَمَنْجَنُوقٌ كَمَا يُقَالُ مَنْجَنُونٌ وَمَنْجَنِينٌ وَرُبَّمَا قِيلَ مَنْجَنِيقٌ بِكَسْرِ الْمِيمِ لِأَنَّهُ آلَةٌ وَالْجَمْعُ مَنْجَنِيقَاتٌ وَمَجَانِيقُ (١) .

(١) فى القاموس جمعه مناجين- اهـ ومعنى ذلك أصالة النون الأولى ولو كانت الأولى زائدة لجمع على مجانين. وفى الصحاح وهى مؤنثة على فعللولِ ... لانه يجمع على مناجين.

2 / 564