261

Al-Miṣbāḥ al-munīr fī gharīb al-sharḥ al-kabīr lil-rāfiʿī

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي‌

Shtëpia botuese

المكتبة العلمية

Vendi i botimit

بيروت

[السِّينُ مَعَ الرَّاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
(س ر ذ س): سَرْخَسُ بِفَتْحِ الْأَوَّلِ وَالثَّانِي وَسُكُونِ الْخَاءِ مَدِينَةٌ مِنْ خُرَاسَانَ وَيُنْسَبُ إلَيْهَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا وَيُقَالُ أَيْضًا سَرْخَسُ وِزَانُ جَعْفَرٍ.
(س ر ب): سَرَبَ فِي الْأَرْضِ سُرُوبًا مِنْ بَابِ قَعَدَ ذَهَبَ وَسَرَبَ الْمَاءُ سُرُوبًا جَرَى وَسَرَبَ الْمَالُ سَرْبًا مِنْ بَابِ قَتَلَ رَعَى نَهَارًا بِغَيْرِ رَاعٍ فَهُوَ سَارِبٌ وَسَرْبٌ تَسْمِيَةٌ بِالْمَصْدَرِ وَيُقَالُ لَا أَنْدَهُ سِرْبَكَ أَيْ لَا أَرُدُّ إبِلَكَ بَلْ أَتْرُكُهَا تَرْعَى حَيْثُ شَاءَتْ وَكَانَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ طَلَاقًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ.
وَالسَّرْبُ أَيْضًا الطَّرِيقُ وَمِنْهُ يُقَالُ خَلِّ سَرْبَهُ أَيْ طَرِيقَهُ وَالسِّرْبُ بِالْكَسْرِ النَّفْسُ وَهُوَ وَاسِعُ السِّرْبِ أَيْ رَخِيُّ الْبَالِ وَيُقَالُ وَاسِعُ الصَّدْرِ بَطِيءُ الْغَضَبِ وَالسِّرْبُ الْجَمَاعَةُ مِنْ النِّسَاءِ وَالْبَقَرِ وَالشَّاءِ وَالْقَطَا وَالْوَحْشِ وَالْجَمْعُ أَسْرَابٌ مِثْلُ: حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ وَالسُّرْبَةُ الْقِطْعَةُ مِنْ السِّرْبِ وَالْجَمْعُ سُرَبٌ مِثْلُ: غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ وَالسَّرَبُ بِفَتْحَتَيْنِ بَيْتٌ فِي الْأَرْضِ لَا مَنْفَذَ لَهُ وَهُوَ الْوَكْرُ وَانْسَرَبَ الْوَحْشُ فِي سَرَبِهِ وَالْجَمْعُ أَسْرَابٌ مِثْلُ: سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ فَإِنْ كَانَ لَهُ مَنْفَذٌ إلَى مَوْضِعٍ آخَرَ فَهُوَ النَّفَقُ.
وَالْمَسْرُبَةُ بِضَمِّ الرَّاءِ شَعْرُ الصَّدْرِ يَأْخُذُ إلَى الْعَانَةِ وَالْفَتْحُ لُغَةٌ حَكَاهَا فِي الْمُجَرَّدِ وَالْمَسْرَبَةُ بِالْفَتْحِ لَا غَيْرُ مَجْرَى الْغَائِطِ وَمَخْرَجُهُ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِانْسِرَابِ الْخَارِجِ مِنْهَا فَهِيَ اسْمٌ لِلْمَوْضِعِ.
وَالْأُسْرَبُّ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَتَشْدِيدِ الْبَاءِ هُوَ الرَّصَاصُ وَهُوَ مُعَرَّبٌ عَنْ الْأُسْرُفِّ بِالْفَاءِ.
وَالسِّرْبَالُ مَا يُلْبَسُ مِنْ قَمِيصٍ أَوْ دِرْعٍ وَالْجَمْعُ سَرَابِيلُ وَسَرْبَلْتُهُ السِّرْبَالَ فَتَسَرْبَلَهُ بِمَعْنَى أَلْبَسْتُهُ إيَّاهُ فَلَبِسَهُ.
(س ر ج): سَرْجُ الدَّابَّةِ مَعْرُوفٌ وَتَصْغِيرُهُ سُرَيْجٌ وَبِهِ سُمِّيَ الرَّجُلُ وَمِنْهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ سُرَيْجٍ مِنْ أَصْحَابِنَا وَجَمْعُهُ سُرُوجٌ مِثْلُ: فَلْسٍ وَفُلُوسٍ وَأَسْرَجْتُ الْفَرَسَ بِالْأَلِفِ شَدَدْتُ عَلَيْهِ سَرْجَهُ أَوْ عَمِلْتُ لَهُ سَرْجًا.
وَالسِّرَاجُ الْمِصْبَاحُ وَالْجَمْعُ سُرُجٌ مِثْلُ: كِتَابٍ وَكُتُبٍ وَالْمَسْرَجَةُ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالرَّاءِ الَّتِي تُوضَعُ عَلَيْهَا الْمِسْرَجَةُ وَالْمِسْرَجَةُ بِكَسْرِ الْمِيمِ الَّتِي فِيهَا
⦗٢٧٣⦘ الْفَتِيلَةُ وَالدُّهْنُ وَالْمِسْرَجَةُ بِالْكَسْرِ الَّتِي تُوضَعُ عَلَيْهَا الْمِسْرَجَةُ وَالْجَمْعُ مَسَارِجُ وَأَسْرَجْتُ السِّرَاجَ مِثْلُ: أَوْقَدْتُهُ وَزْنًا وَمَعْنًى.
وَالسِّرْجِينُ الزِّبْلُ كَلِمَةٌ أَعْجَمِيَّةٌ وَأَصْلُهَا سِرْكِينُ بِالْكَافِ فَعُرِّبَتْ إلَى الْجِيمِ وَالْقَافِ فَيُقَالُ سِرْقِينٌ أَيْضًا وَعَنْ الْأَصْمَعِيِّ لَا أَدْرِي كَيْفَ أَقُولُهُ وَإِنَّمَا أَقُولُ رَوْثٌ وَإِنَّمَا كُسِرَ أَوَّلُهُ لِمُوَافَقَةِ الْأَبْنِيَةِ الْعَرَبِيَّةِ وَلَا يَجُوزُ الْفَتْحُ لِفَقْدِ فَعْلِينٍ بِالْفَتْحِ عَلَى أَنَّهُ قَالَ فِي الْمُحْكَمِ سِرْجِينٌ وَسَرْجِينٌ.

1 / 272

Al-Miṣbāḥ al-munīr fī gharīb al-sharḥ al-kabīr lil-rāfiʿī | Usul