250

al-miḥan

المحن

Redaktori

د عمر سليمان العقيلي

Shtëpia botuese

دار العلوم-الرياض

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Vendi i botimit

السعودية

ذِكْرُ سَبَبِ ضَرْبِ هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ
قَالَ أَبُو الْعَرَبِ حَدَّثَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَسَدِ بْنِ الْفُرَاتِ عَنْ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا عَوَانَةُ بْنُ الْحَكَمِ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ قَالَ مَنْ رَأَى مِنْكُمُ الْهِلالَ وَذَلِكَ فِي فِطْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ الْقَوْمُ مَا رَأَيْنَا فَقَالَ هَاشِمُ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَدْ رَأَيْتُ فَقَالَ لَهُ سَعِيدٌ بِعَيْنِكَ هَذِهِ الْعَوْرَاءِ رَأَيْتَهُ مِنْ بَيْنِ الْقَوْمِ فَقَالَ لَهُ هَاشِمٌ تُعَيِّرُنِي بِعَيْنِي الْعَوْرَاءِ وَقَدْ فُقِئَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأَنْتَ تَرْعَى الْبُهْمَ عَلَى أُمِّكَ بِتِهَامَةَ ثُمَّ أَصْبَحَ هَاشِمٌ مُفْطِرًا فِي دَارِهِ ثُمَّ غَدَّى النَّاسَ عِنْدَهُ فَبَلَغَ ذَلِكَ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَضَرَبَهُ وَحَرَّقَ دَارَهُ فَخَرَجَتْ أُمُّ الْحَكَمِ بِنْتُ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَكَانَتْ فِيمَا بَلَغَنَا مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ وَنَافِعُ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ حَتَّى قَدِمَا الْمَدِينَةَ فَذَكَرَا لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ مَا صَنَعَ سَعِيدٌ بِهَاشِمٍ فَأَتَى سَعْدٌ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ لَكُمْ سَعِيدٌ بِهَاشِمٍ تَضْرِبُوهُ كَمَا ضَرَبَهُ وَلَكُمْ دَارُ سَعِيدٍ تَحْرِقُونَهَا كَمَا حَرَقَ دَارَكُمْ فَخَرَجَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ غُلامٌ حَتَّى أَشْعَلَ النَّارَ فِي بَابِ دَارِ سعيد بِالْمَدِينَةِ فَأرْسلت عَائِشَة إِلَى سعيد تَطْلُبُ إِلَيْهِ أَمَا كَفَّ فَكَفَّ

1 / 304