138Mawāʾid al-ḥays fī fawāʾid al-qaysموائد الحيس في فوائد القيسNajm al-Dīn al-Ṭūfī - 716 AHنجم الدين الطوفي - 716 AHRedaktoriمصطفى عليانShtëpia botueseوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية الكويتBotimiالأولىViti i botimit١٤٣٥ هـZhanrePoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of IslamWisdom and ProverbsLinguisticsRhetorical Sciences•RajonePalestine•Perandori & epokaMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517كِنايةً عَنْ نَقْضِ العَهْدِ، وخَلْفِ الوَعْدِ.قَوْلُهُ في صِفَةِ السَّيْفِ:في مَتْنِهِ كَمَدَبَّةِ النَّمْلِشبَّهَ فِرِنْدَهُ في تَجْعِيْدِهِ بِمَدَّبِ النَّمْلِ؛ أَيْ: مَوْضِعِ دَبِيْبِهِ، وهو جَيِّدٌ.وقَوْلِهِ:نَظَرَتْ إليكَ بِعَيْنِ جازِئَةٍ ... حَوْرَاءَ حانيةٍ على طِفْلِفَلَها مُقَلَّدُها ومُقْلَتُها ... ولَهَا عَلَيْهِ سَراوَةُ الفَضْلِأَي: لها جِيْدُ الظَّبيةِ ومُقْلَتُها، وهي أَسْرَى مِنها في ذَلِكَ؛ أيْ: أَفضلُ وأَحْسَنُ، وهذا كلامٌ بالِغٌ في الحُسْنِ والجَزَالَةِ.قَوْلُهُ:فالله أَنْجَحُ ما طَلَبْتُ بِهِ ... والبِرُّ خَيْرُ حَقِيبَةِ الرَّحْلِهذا مما يَجْرَى مَجْرَى الأَمثالِ، وهو مِنْ أَصْدَقِها وأَحْسَنِها.1 / 297KopjoNdajPyet IA-në