368

Al-Maṭāliʿ al-Naṣriyya liʾl-Maṭābiʿ al-Miṣriyya fī al-uṣūl al-khiṭṭiyya

المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية

Redaktori

الدكتور طه عبد المقصود

Shtëpia botuese

مكتبة السنة

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Vendi i botimit

القاهرة

الفصل الخامس فيما يُحذف من الواوات المتكررة لفظًا فرارًا من اجتماع المثلين صورة، وإِن كانت إِحداهما همزة لفظًا، وما لا يحذف منها عند اللبس
المختار عند أهل العلم أن يكتب "دَاوُد" و"طَاوُس" و"رُؤُس" و"فُؤُس" بواو واحدة، استخفافًا، لكثرة الاستعمال.
وأما "هَاوُن" (١) و"راوُق" (٢) و"ناوُس" فمنهم من يكتبه بواوين.
وأما "ذَوُو" -للجمع- فيُكتب بواوين خَوْفَ الاشتباه بالمفرد.
كذا في (الدرة) قال: "وأما "سَؤُول" و"يَؤُوس" و"شُؤُون" و"مَوْءُودة" و"مَؤُونة" فالأحسن أن يُكتبن بواوين، ومنهم من اقتصر على واحدة" (٣).
قلت: وكثيرًا ما يكتب "مَؤُنَة" بواو واحدة، وكذا "بَؤُنَة" اسم شهرِ القبط.
وأما "الرَّاوُون" و"الغَاوُون" فبواويْن بلا شُبْهة، لأنه إِذا كان بين الواوين فاصل -ولو في التقدير- لا تُحذف واحدة منهما، سواء في الأسماء -كما مُثِّل- أو في الأفعال، نحو "اجْتَوَوْا" و"اكْتَوَوْا" و"يَسْتَوُون" و"يَلُوون"، وكقول قُطْب دائرة الوجود -نفعنا الله به- في (الحزب): "نَوَوْا فَلَوَوْا عما

(١) الهاوُن والهاوُون (فارسى مُعرَّب): هذا الذي يُدقُّ فيه، والجمع: هواوين مثل قانون وقوانين (لسان العرب - هون).
(٢) الراوق، والراووق: المصفاة وهو أيضًا ناجود الشراب الذي يُروَّق به فيُصفّى (لسان العرب - روق).
(٣) درة الغواص للحريرى ص ٢٧٩ وسبق ذكر هذا النقل عن الدرة ص ١٧٠.

1 / 381