قال: وكان لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يومئذ أربع سنين، فلما بلغ ست سنين قدمت به أمه المدينة على أخواله من بني النجار، وماتت وهي راجعة إلى مكة بالأبواء، فكان صلى الله عليه وآله وسلم مع جده.
Faqja 117
خطبة الكتاب
Kitāb al-maṣābīḥ min akhbār al-muṣṭafā waʾl-murtaḍā | Usul