472

Maṣābīḥ al-Jāmiʿ

مصابيح الجامع

Redaktori

نور الدين طالب

Shtëpia botuese

دار النوادر

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Vendi i botimit

سوريا

[كذلك هنا أتى ببلى (١) بعد "ما" المصدرية كما يأتي بعد "ما" النافية، وقد يحمل] (٢) قوله: بلى، على (٣) إيجاب النفي الذي قد يسبق إلى وهم السامع من قوله: "وما يُعَذَّبان في كبيرٍ"، وإن كان هو في نفس الأمر غيرَ مراد للمتكلم (٤)، فتأمله.
(لا يستتر من بوله): -بتاءين مثناتين من فوق-، كذا (٥) للبخاري، فيحتمل أن يكون المراد: الاستتارَ عن العيون، فالعذابُ على كشف العورة (٦)، والاستتارُ حينئذٍ يستعمل (٧) في حقيقته، ويحتمل أن يراد: التوقي من (٨) البول، إما بعدم (٩) ملابسته، وإما بالاحتراز عن مفسدة تتعلق به؛ كانتقاض الطهارة، فيكون الاستتار مستعملًا في التوقِّي مجازًا؛ لأن المستتر عن الشيء فيه بعدٌ عنه واحتجاب، وذلك شبيه بالبعد من ملابسة البول، والثاني أرجحُ؛ لما يلزم من اطراح خصوصية البول من (١٠) الاعتبار،

(١) في "ن": "بل".
(٢) ما بين معكوفتين سقط من "ج".
(٣) "على" ليست في "ج".
(٤) في "ن" و"ع": "المتكلم".
(٥) في "ع": "وكذا".
(٦) في "ن": "على الكشف للعورة".
(٧) في "ن" و"ع": "مستعمل".
(٨) في "ج": "من كشف العورة".
(٩) في "ج": "بعد".
(١٠) في "ن" و"ع": "عن".

1 / 345