194

Maṣābīḥ al-Jāmiʿ

مصابيح الجامع

Redaktori

نور الدين طالب

Shtëpia botuese

دار النوادر

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Vendi i botimit

سوريا

مظنة، وارتداد من ارتدَّ من العرب بموته ﵇ إنما (١) كان؛ لأنهم لم يكن دخولهم في الإسلام دخولَ تمكُّن، إنما دخلوا قهرًا، وكانوا مؤلَّفة، ويحقِّق ذلك أنهم لما دخلوا (٢) بعدَ ذلك مستبصرين، لم يرتدَّ أحدٌ منهم إلى الآن (٣)، إلا شذوذٌ من الأشقياء.
(ولم تمكِنِّي (٤) كلمة أُدخل فيها شيئًا غيرُ هذه الكلمة): برفع غيرُ صفة لكلمة.
(قتالكم إياه): فيه انفصال ثاني الضميرين مع إمكان اتصاله.
(سِجال، ينال منا، وننال منه): الجملة الفعلية تفسيرية (٥) لسِجال، لا محل لها من الإعراب.
فإن قلت: فماذا يصنع الشَّلَوْبينُ القائلُ بأنها في حكم مفسرها، إن كان ذا محل، فهي كذلك، وإلا، فلا، وهي هنا مفسرة للخبر، فيلزم أن تكون ذاتَ محل، لكنها خالية من رابط يربطها بالمبتدأ.
قلت: نقدره (٦)؛ أي: ينال فيها منا، وننال فيها منه.
(ماذا يأمركم؟): يجوز فيه الوجهان، نحو: ماذا صنعت؟

(١) في "ن": "لما".
(٢) في "ن": "أنهم دخلوا".
(٣) في "ن": "الإيمان".
(٤) في "ن": "يمكنني"، وفي "ع": "يمكني".
(٥) في "ع" و"ج": "تفسير".
(٦) في "ج": "تقديره".

1 / 63