1553

Maṣābīḥ al-Jāmiʿ

مصابيح الجامع

Redaktori

نور الدين طالب

Shtëpia botuese

دار النوادر

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Vendi i botimit

سوريا

"الشامل"، وذكره من أصحابنا القاضي أبو بكر بن العربي من غير تعرُّضٍ لبيان حكم، بل ذكر أنه شاهدها سنة تسع وثمانين وأربع مئة.
قال: وقست خارجها والحِجْر والشاذروان.
ولنرجع إلى الكلام في هذه المسالة، فنقول: انعقد إجماع المسلمين، قبل: طُرُوِّ هذا الاسم الفارسي على أن (١) البيت متمم على قواعد إبراهيم ﵇ من جهة الركنين اليمانيين، ولذلك استلمهما النبي ﷺ دونَ الآخَرَين، وأن ابن الزبير لما نقضه وبناه إنما زاد (٢) فيه من جهة الحِجْر، وأقامه على الأسس الظاهرة التي عاينها العدولُ من الصحابة، وكبراء (٣) التابعين، وكذلك (٤) وقع الاتفاق على أن الحَجَّاج لما نقض البيت بأمر عبد الملك، لم ينقض إلا جهة الحِجْر خاصةً، وأقام قوسًا (٥) داخل الكعبة إلى ما كان عليه من الارتفاع، وأغلق الباب الغربي، وهو باقٍ مسدودٌ إلى الآن ظاهرٌ لكل أحد، وكان ابن الزبير فتح للبيت بابًا غربيًا، وترك الحجاج - أيضًا (٦) - ما زاده ابن الزبير من (٧) ارتفاع البيت على حاله، وليس للشاذروان في هذا العمل كله ذكر، ولنذكر كلام بعض أئمة الشافعية في ذلك،

(١) "أن" ليست في "ع".
(٢) في "ع": "إنما أراد".
(٣) في "ع": "وكبر".
(٤) في "ع": "ولذلك".
(٥) في "ع": "وإتمام فرش".
(٦) "أيضًا" ليست في "ج".
(٧) في "ن": "في".

4 / 108