1307

Maṣābīḥ al-Jāmiʿ

مصابيح الجامع

Redaktori

نور الدين طالب

Shtëpia botuese

دار النوادر

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Vendi i botimit

سوريا

كِتَابُ الزَّكَاةِ
(كتاب: الزكاة): قال نِفْطَوَيْهِ: سُميت بذلك؛ لأن مؤدّيها يتزكَّى إلى الله تعالى؛ أي (١): يتقرَّبُ إليه بصالح (٢) العمل.
وقيل: تطلق الزكاة لغةً، ويرادُ بها: النماءُ؛ كقولهم: زكا الزرع، فسميت الشرعية بذلك باعتبار أن إخراجها سببٌ للنماء (٣) في المال كما صح: "مَا نقَصَ مَالٌ مِنْ صَدَقَةٍ" (٤).
والنقصانُ بإخراج القدر الواجب محسوسٌ، فلا يكونُ غيرَ ناقصٍ إلا بزيادةٍ تبلغه إلى ما كان عليه، إما حسًّا، وإما معنى، أو باعتبار تعلُّقها بالأموال ذاتِ النماء، أو باعتبار تضعيف أجورها، وتطلق أيضًا ويراد بها الطهارة، فسميت بذلك؛ لأنها طهرٌ (٥) للنفس من رذيلة البخل (٦).

(١) في "ج": "أن".
(٢) في "ع": "بمصالح".
(٣) في "ن": "بسبب النماء"، وفي "ع": "سبب النماء".
(٤) رواه مسلم (٢٥٨٨) عن أبي هريرة ﵁.
(٥) في "ع": "طهرت"، وفي "ج": "تطهير".
(٦) انظر: "فتح الباري" لابن حجر (٣/ ٣٠٩).

3 / 323