Al-Maṣābīḥ fī Ithbāt al-Imāma
المصابيح في إثبات الإمامة
Redaktori
تقديم وتحقيق : مصطفى غالب
Botimi
الأولى
Viti i botimit
1416 - 1996 م
Zhanre
•Imamiyyah
Rajone
•Iran
Perandori & epoka
Būyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062
Kërkimet e tua të fundit do të shfaqen këtu
Al-Maṣābīḥ fī Ithbāt al-Imāma
Ḥamīd al-Dīn al-Kirmānī (d. 411 / 1020)المصابيح في إثبات الإمامة
Redaktori
تقديم وتحقيق : مصطفى غالب
Botimi
الأولى
Viti i botimit
1416 - 1996 م
العناد، وبسط العدل والرحمة، فضلا عن سبب النص والتوقيف وشرف الحسب العميم، الحاكم بأمر الله سلام الله عليه، كان منه الايجاب بأنه إمام، واجب عليهم بيعته، لازمة لهم طاعته.
وفرقة تقول بإمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صلع)، وهم الشيعة على ما ينقسمون إليه من زيدي، وإمامي، وكيساني، وغالي (1) وغيرهم. وتتفرق هذه الفرقة فرقتين: فرقة تقول بالنص والتوقيف الجلي، وفرقة تقول بالنص الخفي.
وكان من قول من يقول بالنص الخفي أن من كان من ذرية النبي (صلع) حسنيا كان، أم حسينيا، فهو من العترة وأهل البيت. وأن من شهر سيفه منهم وأمر بالمعروف، ونهى عن المنكر، وكان عالما زاهدا سخيا شجاعا ورعا لزم بقول النبي (صلع): (إني تارك فيكم الثقلين، كتاب الله وعترتي، أهل بيتي، فتمسكوا بهما فإنكم لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما).
وبقوله (صلع): (من لم يجب داعينا أهل البيت أكبه الله تعالى لوجهه في النار). فلزم الأمة اتباعه، ووجب عليها طاعته، وكان من كان سيفه شاهرا، أو أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر قائما، وعلمه مبسوطا، وشجاعته وزهده وسخاؤه معروفا، وهو من سلالة العترة الطاهرة وذرية النبوة فضلا عن الموجود فيه من شرف النص والتوقيف، الحاكم بأمر الله أمير المؤمنين (صلع) كان من ذلك الايجاب بأنه إمام واجبة بيعته عليهم، لازمة طاعته لهم.
وكان من قول من بالنص الجلي أن الإمامة لا يستحقها بعد
Faqja 105