351

Milʾ al-ʿība bimā jamaʿa bi-ṭūl al-ghība fī al-wijha al-wajīha ilā al-ḥaramayn Mecca wa Ṭība

ملء العيبة بما جمع بطول الغيبة في الوجهة الوجيهة إلى الحرمين مكة وطيبة

Redaktori

محمد الحبيب ابن الخوجة

Shtëpia botuese

دار الغرب الإسلامي

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

Vendi i botimit

بيروت - لبنان

يموت إذا ما قمت تسقيه قاصدا ... وأعجب من ذا أن ذاك من الشجر
أيا سامع الأبيات دونك شرحها ... وإلا فنم عنها ونبه لها عمر
وقد أملى علينا غير ذلك من نظمه جده وهزله، فيما لم نر إيراده هنا، وأظن السراج عمر هذا المخاطب هو السراج عمر المعروف بالوراق أحد أدباء الديار المصرية، ومما بلغنا من نظمه أعني من نظم السراج الوراق قوله:
يا نازح الطيف مر نومي يعاودني ... فقد بكيت لفقد النازحين دما
أوجبت غسلا على عيني بأدمعها ... وكيف وهي التي لم تبلغ الحلما
وقوله:
سألتهم وقد زموا المطايا ... ففوا نفسا فساروا حيث شاءوا
ولا عطفوا على وهم غصون ... ولا التفتوا إلى وهم ظباء
وهذا من النظم البديع والنسج الرفيع ولنصير هذا مراجعات ومداعبات ومطايبات مع فضلاء أدباء المصريين، فمما كتب به إليه الأديب أبو الحسين المعروف بالجزار:
حسن التأتي مما يدل على ... عقل الفتي والعقول تختلف
والعبد من كان في جزارته ... يعرف من أين تؤكل الكتف

1 / 367