273

Milʾ al-ʿība bimā jamaʿa bi-ṭūl al-ghība fī al-wijha al-wajīha ilā al-ḥaramayn Mecca wa Ṭība

ملء العيبة بما جمع بطول الغيبة في الوجهة الوجيهة إلى الحرمين مكة وطيبة

Redaktori

محمد الحبيب ابن الخوجة

Shtëpia botuese

دار الغرب الإسلامي

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

Vendi i botimit

بيروت - لبنان

من تحفي الناس بنا وتمسحهم بأثوابنا ما يعجز عنه الوصف حتى أنهم ليناولوننا قصب السكر مقشورا. . . . . . . ومن استعداد الناس للقاء من لهم في الركب، فيخرجون إليهم بأنواع الأطعمة والأشربة والأثواب النقية وماء الورد، وأنواع الحلاوة وقصب السكر، إلى غير ذلك.
وبالجملة فالقوم لهم اعتناء بالأمور الدينية والدنيوية يبلغون فيهما إلى حالة يعجز عن وصفها اللسان، ولا يفي بنعمتها البيان، وتكل دونها البنان، فسرنا إلى أن وافينا القاهرة، ودخلنا على بابها قاصدين إلى. . . . . . . فما استوفينا قطع تلك المسافة إلى عند الظهر.

1 / 283