Majmaʿ al-Baḥrayn
مجمع البحرين
Redaktori
السيد أحمد الحسيني
Botimi
الثانية
Viti i botimit
1408 - 1367 ش
Kërkimet e tua të fundit do të shfaqen këtu
Majmaʿ al-Baḥrayn
Fakhr al-Dīn al-Ṭurayḥī (d. 1085 / 1674)مجمع البحرين
Redaktori
السيد أحمد الحسيني
Botimi
الثانية
Viti i botimit
1408 - 1367 ش
قوله: (ولقد آتيناك سبعا من المثاني) يعني سورة الحمد، إذ هي سبع آيات اتفاقا، وليس في القرآن ما هو كذلك، غير أن بعضهم عد البسملة، دون (صراط الذين أنعمت عليهم) وبعضهم عكس. قيل:
والمراد بالتسمية مطلق التكرير لأنها تتكرر كل يوم عشر مرات فصاعدا، وقيل: لأنها تثنى في كل صلاة. وفي انها مكية أو مدنية خلاف، والأول مروي عن ابن عباس.
وفى حديث علي (ع): " أنه قال:
(بسم الله الرحمن الرحيم) آية من فاتحة الكتاب، وهي سبع آيات تمامها (بسم الله الرحمن الرحيم) سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إن الله عز وجل قال لي: يا محمد (ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم) وإن فاتحة الكتاب أشرف ما في كنوز العرش، وإن الله عز وجل خص محمدا وشرفه بها، ولم يشرك معه فيها أحدا من أنبيائه، خلا سليمان بن داود فإنه أعطاه منها (بسم الله الرحمن الرحيم)، ألا فمن قرأها معتقدا لموالاة محمد وآله الطاهرين، منقادا لأمرها، مؤمنا بظاهرها وباطنها، أعطاه الله عز وجل بكل حرف منها حسنة، كل واحدة منها أفضل له من الدنيا بما فيها من أصناف أموالها وخيراتها، ومن استمع إلى قارئ يقرأها كان له ما للقارئ، فليستكثر أحدكم من هذا الخير المعرض لكم، فإنه غنيمة لا يذهبن أوانه فيبقى في قلوبكم حسرة " (1).
وسمي القرآن مثاني لان الانباء والقصص تثنى فيه، أو لاقتران آية الرحمة بآية العذاب.
وقيل: هي سبع سور، وقيل: هي السبع الطوال والسابعة الأنفال وبراءة لأنهما في حكم سورة واحدة.
وفى الخبر عنه صلى الله عليه وآله: " أعطيت السور الطوال مكان التوراة، وأعطيت المئين مكان الإنجيل، وأعطيت المثاني مكان
Faqja 327
Shkruaj një numër faqeje ndërmjet 1 - 2547