Kërkimet e tua të fundit do të shfaqen këtu
al-Majālis al-Muʾayyadiyya
Al-Muʾayyad fīʾl-Dīn Hibat Allāh al-Shīrāzī (d. 470 / 1077)المجالس المؤيدية
============================================================
والذى يؤكد القول أن الولاية الثى هى آخر الفرائض أشرفها وأعلاها رتبة ، وها قوام كلها قوم الحكماء وأهل البصيرة : إن الإنمان أشرف مواليد هذا العام ، ونهاية قوته ، وآخرما ظهرمله وأنعه ، وهو الصابع من درجات العوجودات التى ه على ما قالوا : المعادن والدبات والحشرات والبهائم والعسباع والطير، والإنسان فى العد السابع . وكان اظهار النبى* ولاية على عليه السلام سابعة من فرائض ديده ، معائلا لإظهار الله إنسان فى الحد السابع من خليقته ، وكان كون من قصر دون قبول ولايته منملخا من الشريعة ككون من قصردون الدرجة السبعة التى هى الانسانية معدودأ من جعلة البهائم والسباع وغير ذلك مما تقدم شرحه .
والذى يؤكد القول أيضا أن الإنمان يدقل الكمال فى سبعة أحوال كمال قال الله تقالى :" ولقد خلقدا الإنسان من سلالة من طين ، ثم جعلناه نطفة قرار مكين ثع خلقا اللطفة علقة، فخلقنا اعلقة مضفة، فخلقذا العضغة عطلما، فكسونا العظام لحما، م أنشأنا خلقا آخر، فتبارك الله أحسن الخالقين (1) ، . والخلق الآخر هو النهاية والتمام ، وهويحل مما بسطه الدبى من البساط الشرعى محل الولاية التى بها كمال الفرائض ، كملل ما قال الله تعالى :اليوم أكملت لكم ديلكم ، وأتمت عليكم نعدى، ورحيت لكم الاسلام دينا (1): .
وكما أنه إن بطل المعنى المسمى الخلق الآخر الذى به نعام الخلقة بطل بطلانه السلالة والنطفة والعلقة والعضغة والعظام واللعم فكذلك إذا انتقضت (1) سورة المؤملون 14.1312.
Faqja 93
Shkruaj një numër faqeje ndërmjet 1 - 1675