1193

============================================================

خلس 14 اصلاة : قيام . وركوع ، ما نورد طرفا منه . فنقول إن الصلاة قيام ، وركوع، وسجود . ومذه الأقسام كلا ملاد لأم بو الثلاثة استوعبت أشكال كل شخص موجود في العالم ، وذلك لأ نه لا يخلو أشكال المواليد من إنسان، من شئ يشبه القائم ، وآخريشبه الراكع ، واخريشبه الساجد . فقد دل ظاهر فالصلاة تدل على شرف الصل كوه الأنضل ين لوالي هذا الوضع على أن صاحبه أشرف مواليد العالم وآنه حائز فضيلة جميع ما هو احاوي فضيلة كل منها في صورة القائم والراكع والساجد- نباتا ، وحيوانا .

والصلاة مشتقة اللفظ من السابق والمصلي وله شرح ؛ ومن قولهم اف العيي الله تلين صلابة "صليت العود" ، وتصلية العود هي أن يقرب العود اليابس من النار فيأخذ منها بحظ من الحرارة تلينه فيقومه المقوم أويعوجه كما يريد ، فشبه المصلي بذلك العود اليابس ، لأنه إذا أسبغ وضوءه وتقدم إلى موضع صلاته واعتقد أنه واقف بن يدي ربه سبحانه لمناجاته بجري فيه من ماء خشية الله تعالى مايلين صليبته 4؛ ويسلس قياده . فكيف يجوزالتهاون بما هذا تأثيره في النفوس الإنسانية في كل يوم وليلة خمسة أوقات!

واما موقع الفائدة في الزكاة فهوأن تصير فضلات مال الأغنياء إلى الفقراء فتلم شعثهم وتصلح حالهم، ووجه الحكمة في ذلك وضي لا يرهقه قتر: لالراربمرتبة المقام وفضله مضسر وسوى هذا مما هومحجوب عن أكثرالناس أن الأنبياء والأوصياء والأئمة في فرض الزكاة ، لأنها لاتتم عليهم السلام هم ملوك الديانات وهم لها بمنزلة الشمس والقمر والنجوم لدار الا بأدائها إليه الدنيا ، وكما آن الموجودات الجسمية القائمة في دارالدنيا لا وجود لها إلا بها لاوجود لموجودات الديانات التي هي نصيب الآخرة إلا بهم ، فالناس م طوقون بطوق رئاستهم ومأخوذون إلى الاذعان لهم وتقلد قلادة طاعتهم 3 طرفامنه ، ع : منه طرفا .ح م 5 39 وهله ، مح: فهله ، ح دع 37 لأنه ،6 5: أنه ، ح م د 39 جميع: ادع: ،426 يقرب ح م: تقرب ، دع 43 تلينه ، ع ذ: يلينه ، ح م د 44 وتقدم ، ح م دع: وقدم ، ع 46 ويسلس ، ح م دع : ويسكن ، ع 46 النفوس ، ح مع د: نفوس ، د 48 تصير ، مچ: صير، ح دع 49 غظم ، معح ذ: فيلم ، ح د 49 وتصلح ، مع ح ذ: وبصلح ، ح د 1ه ومم لها ، د: ولها ، ح م دع 30

Faqja 320