وعلى هذا، فالمراد به مدة الخلفاء الأربعة، فإن انقضاءها في سنة أربعين من الهجرة، والله أعلم.
وقد ورد في حديث لعبد الله بن عمرو بن العاص تعيين من ولوا على التوالي من الخلفاء الاثني عشر.
87- أخبرني به أبو الحرم محمد بن محمد بن محمد بن أبي الحرم، بقراءتي عليه قال: أخبرنا أحمد بن إسحاق قال: أخبرنا أحمد بن يوسف والفتح بن عبد السلام قالا: أخبرنا محمد بن عمر الأرموي قال: أخبرنا ابن المنقور أخبرنا علي بن عمر السكري، أخبرنا أحمد بن الحسين الصوفي، حدثنا يحيى بن معين.
حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنا الليث، حدثنا خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال، عن ربيعة بن سيف قال: كنا عند شفي الأصبحي فقال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((يكون خلفي اثنا عشر خليفة، أبو بكر لا يلبث خلفي إلا قليلا، وصاحب رحى دارة العرب يعيش حميدا ويموت شهيدا)).
قالوا: ومن هو؟
قال: ((عمر)).
Faqja 179
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها