وإِنَّما وَقَعَ: عذرُهُ أَشَدُّ من جُرْمِهِ. وهو من أمثالِ العامَّةِ.
١٠١ - وقولهم: لا طَلَعَ بعدي شَمْسٌ ولا قَمَرٌ.
هو مأخوذٌ مِن قولِ الشاعِرِ:
إنَّما دُنْيايَ نفسي فإذا ... تَلِفَتْ نفسي فلا عاشَ أَحَدْ
ليتَ أنَّ الشمس بعدي غَرَبَتْ ... ثُمَّ لم تَطْلَعْ على أهلِ بَلَدْ
١٠٢ - وقولهم: لم يُخَلِّ فُلانٌ للصُّلْحِ مَوْضِعا.
وإِنَّما وَقَعَ في الشعر:
وأَعْرِضُ عن أشياءَ لو شئتُ قُلْتُها ... ولو قُلْتُها لم نُبْقِ للصلحِ مَوْضِعا
١٠٣ - وقولهم: إنْ كنتُ أَخْطَأتُ فما أَخْطَا القَدَرْ (١).
هو عجزُ بيتٍ، وصدرُهُ:
هي المقادِيرُ فَلُمْني أَوْ فَذَرْ
١٠٤ - وقولهم: يا وَيْحَ مَنْ يبكي له الشامِتُ.
هو عجزُ بيتٍ، وصدرُهُ:
بَكَى له الشامِتُ مِن رَحْمَةٍ
(١) لأبي العتاهية في التمثيل والمحاضرة ٣٢٩، وليس في ديوانه.
1 / 548
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها