إذا لم يكنْ فيكُنَّ ظِلٌّ ولا جَنًى ... فأَبْعَدَكُنَّ اللهُ من شَجَراتِ
هو لجَعْثَنَة (٢) البكّاء، وكانَ حِيفَ عليه في خَرْصِ نَخْلٍ، فقالَ:
إذا كانَ هذا الخَرْصُ فيكُنَّ دائِبًا ... فأَخْبِثْ بما مُلِّكْتُ مِن نَخَلاتِ
إذا لم يكن فيكنَّ ظِلٌّ ولا جَنًى ... ................ البيت
٩١ - وقولهم:
مَنْ كَفَى الناسَ شَرَّهُ ... كانَ في الجُودِ حاتِما
وإِنَّما وَقَعَ:
عَدِّنا في زماننا ... عن حديثِ المكارِمِ
مَنْ كفى الناسَ شَرَّهُ ... كانَ (٣) في جُودِ حاتِمِ
والشعرُ (٤) لأبي إسحاق الصَّابي.
(١) ديوانه ١٩٤، وفيه: اليبس.
(٢) ب: جعثمة. والبيتان في النخلة ١١٧، واللآلي ٨٣٤.
(٣) ب: فهو في. وأثبتها الأهواني في نشرته من غير إشارة إلى هذه الرواية.
(٤) الواو ساقطة من نشرة الأهواني، وهي ثابتة في النسختين.
1 / 544
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها