ويُقال للذي يبيعها: (دَوَّاءٌ)، كما يُقالُ لبائعِ الحِنطةِ: حَنَّاط.
وتقولُ: ادَّوَيْتُ دَوَاةً، إذا اتَّخذتَها. وإذا أمَرْتَ قلتَ: ادوِ دواةً، أي اتَّخِذْها.
وتقولُ لمَنْ يحملها: (دَوَوِيٌّ). ولا تَقُلْ: دَوَاتِيٌّ (٣)، فإنَّهُ خَطَأٌ.
ويُقالُ للدّواةِ: الرقيمُ والنونُ.
ويقولون: (الموسِقا). والصوابُ: الموسِيقا، بزيادة ياء بعد السين (٤).
ويقولون لبيت الرَّحا: (الطَّاحُونَةُ). وإنما الطَّاحونَةُ الطَّحَّانَةُ التي تدورُ بالماء، والجمع: الطَّواحينُ.
ويقولون لورمٍ يكون في الأظفار: (داحِسٌ)، بالحاءِ غيرِ مُعْجَمَة.
(١) ب: فيها.
(٢) تثقيف اللسان ١٦٥.
(٣) درة الغواص ٢٠، وتقويم اللسان ١٢٥ ..
(٤) ايراد اللآل ٢٢٣.
1 / 375
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها