ويقولون: (الدَّرْعُ)، بفتح الدال. والصواب: الدِّرْعُ، بكسرِها. والعامةُ لا تعرف الدِّرع إلَّا درع الحديدِ. والدِّرْعُ عند العرب أيضًا القميصُ (٤)، قال الشاعر (٥):
إذا ما اسبكَرَّتْ بينَ دِرْعٍ ومِجْوَلِ
ويقولون لما حُرِثَ من الأحقال: (دَمْنَةٌ) (٦). والصوابُ: دِمْنَةٌ، بكسر الدال، والجمعُ: دِمَنٌ.
(٦) تصحيح التصحيف ١٥٧، وفيه: ويقولون لما قرُب من الأبعارِ من الدور.
1 / 370
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها