ويقولون لقبيلةٍ من التُركِ: (الخَزَرُ) (٤). والصواب: الخَزْرُ، بالإِسكان. ويُقال: إنَّما سُموا بذلك لخزْرِ (٥) عيونِهِم.
ويقولون: ترك فلانٌ (خُلْفَ) سوءٍ، بضم الخاء. والصوابُ: خَلْفَ، بفتحها (٦). وأكثر أهل اللغة على أنَّ الخَلْفَ بإسكان اللام: الطالِحُ، والخَلَفُ، بفتحها، الصالحُ. ولبعض المُحْدَثين (٧):
خَلَّفْتَ خَلْفًا ولم تَدَعْ خَلَفًا ... لَيْتَ بِهِم كانَ لا بِكَ التَلَفُ
(١) تثقيف اللسان ١١٥.
(٢) تثقيف اللسان ١١٦.
(٣) تثقيف اللسان ١١٦.
(٤) تثقيف اللسان ١١٦.
(٥) الخزر: ضيق العين وصغرها.
(٦) إصلاح المنطق ١٢ - ١٣.
(٧) لم أقف عليه.
1 / 274
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها