قال الله تعالى إخبارًا عن موسى ﵇: ﴿هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا﴾ (٥).
ويقولون للأنثى المسنة من جميع الحيوان: (شارِفَةٌ) (٦).
(١) ب: مردًا.
(٢) اللسان والتاج (غسن).
(٣) تثقيف اللسان ٩٩ وفيه: ويقولون لجنس من الحيات: لفعة.
(٤) إصلاح المنطق ٢٩٧، والبيان والتبيين ٢/ ٢١٩.
(٥) سورة طه: الآية ١٨.
(٦) تثقيف اللسان ١٠٢.
1 / 267
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها