Maʿārij al-yaqīn fī uṣūl al-dīn
معارج اليقين في أصول الدين
Redaktori
علاء آل جعفر
Botimi
الأولى
Viti i botimit
1410 - 1993 م
Rajone
•Yemen
Perandori & epoka
Rasūlids (S Yemen, Tihāma Taʿizz), 626-858 / 1228-1454
Kërkimet e tua të fundit do të shfaqen këtu
Maʿārij al-yaqīn fī uṣūl al-dīn
Muḥammad b. Muḥammad al-Sabzawārī (d. 700 / 1300)معارج اليقين في أصول الدين
Redaktori
علاء آل جعفر
Botimi
الأولى
Viti i botimit
1410 - 1993 م
والمرأة النائمة، يريان الرويا أنهما بمكة أو مصر من الأمصار ، أو روحهما خارج من أبدانهما؟
قال: لا يا أبا بصير، فإن الروح إذا فارقت البدن لم تعد إليه، غير أنها بمنزلة عين الشمس، مركوزة في السماء في كبدها وشعاعها في الدنيا.
(١٣٦١ / ٩) عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن العباد إذا ناموا، خرجت أرواحهم إلى السماء الدنيا، فما رأت الروح في السماء الدنيا فهو الحق، وما رأت في الهواء فهو الأضغاث.
(١٣٦٢ / ١٠) روي عن أبي الحسن (عليه السلام) يقول: إن المرء إذا خرجت روحه فإن روح الحيوان باقية في البدن، فالذي يخرج منه روح العقل، وكذلك هو في المنام أيضا.
قال: فقال عبد الغفار الأسلمي (١): يقول الله عز وجل: (الله يتوفى الأنفس حين موتها) (٢) إلى قوله: (إلى أجل مسمى) أفليس ترى الأرواح كلها تصير إليه عند منامها فيمسك ما يشاء ويرسل ما يشاء؟.
فقال له أبو الحسن (عليه السلام): إنما تصير إليه أرواح العقول، فأما أرواح الحياة فإنها في الأبدان لا تخرج إلا بالموت، ولكنه إذا قضى على نفس الموت قبض الروح الذي فيه روح العقل، ولو كانت روح الحياة خارجة لكان بدنا ملقى لا يتحرك، ولقد ضرب الله لهذا مثلا في كتابه في أصحاب الكهف حيث قال: ﴿ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال﴾ (3) أفلا ترى أن أرواحهم كائنة في أبدانهم بدليل الحركات؟
Faqja 489
Shkruaj një numër faqeje ndërmjet 1 - 430