6

Maʿārij al-uṣūl

معارج الأصول

Redaktori

محمد حسين الرضوي

Shtëpia botuese

مؤسسة آل البيت عليهم السلام للطباعة والنشر

Botimi

الأولى

Viti i botimit

1403 AH

Vendi i botimit

قم

وان تكثرا فالألفاظ متباينة سواء كانت المعاني متصلة أو منفصلة.

وان تكثرت الألفاظ واتحد المعنى فهي مترادفة.

وان تكثرت المعاني واتحد اللفظ من وضع واحد، فان كانت دلالتها على المعاني بالسوية فهي مشتركة، أو متفاوتة فالراجح حقيقة والمرجوح مجاز.

المقدمة الثالثة في الحقيقة والمجاز: وهي ثلاثة فصول:

الفصل [الأول] يشتمل على مسائل:

المسألة الأولى: في تعريفهما:

أظهر ما قيل في الحقيقة هي كل لفظة أفيد بها ما وضعت له في أصل الاصطلاح الذي وقع التخاطب به.

والمجاز: (هو) (1) كل لفظة أفيد بها غير ما وضعت له في أصل الاصطلاح الذي وقع التخاطب به لعلاقة بينهما.

المسألة الثانية: فيما يفصل [به] بينهما وهو اما (بنص) (2) أهل اللغة، بأن (يقولوا) (3) هذا حقيقة، وذاك مجاز، أو بالاستدلال بعوائدهم كان يسبق إلى أذهانهم عند سماع اللفظ المعنى من دون قرينة.

وههنا فروق أخر:

Faqja 50