897

Al-Maʿānī al-kabīr fī abiyāt al-maʿānī

المعاني الكبير في أبيات المعاني

Redaktori

المستشرق د سالم الكرنكوي (ت ١٣٧٣ هـ)، عبد الرحمن بن يحيى بن علي اليماني (١٣١٣ - ١٣٨٦ هـ)

Shtëpia botuese

مطبعة دائرة المعارف العثمانية

Vendi i botimit

حيدر آباد الدكن

والعُوذ الحديثات النتاج واحدها عائذ، وهذا من مقلوب كلامهم العائذ الناقة ما دامت يعوذ بها ولدها وإنما يكون ذلك يومين أو ثلاثة، ومثل ذلك قولهم: غيث عازب - أي معزوب عنه، والمطافل التي معها أولادها، والمعقل الحرز، يقول هم يتعطفون عليه كما تعطف هذه حيث تأمن ولا يذعرها شيء ولذلك هم لا يربدون الفرار. أوس بن حجر:
لعمركَ إنّا والأحاليف هَؤلا ... لفي حِقبةٍ أظفارُها لم تقلّم
أي نحن في حرب. ومثله للنابغة الذبياني:
وبنو قُعَينِ لا محالَة إنهم ... آتوكَ غير مقلّمي الأظفارِ
أي محاربين غير مسالمين، والأظفار هاهنا السلاح، يريد أن سلاحهم تام جديد. وقال آخر:
الضاربون غداةَ غارةٍ ثابت ... ضربًا أضاع له المقاديم العرا
المقاديم الأبطال والعري الرؤوس، أي فضربوا ضربا أضاعت له الأبطال رؤوس الجيش وتركوهم. آخر وهو مقّاس العائذي:
أوْلَى وأوْلى يا امرأ القيس بعدما ... خصفنَ بآثارِ المطيّ الجوافرا
أي قُرنت الخيل بالابل في الغزو فوطئت الخيل على آثار الإبل. ومثله قول الآخر:

2 / 898