Al-Lumʿa al-bayḍāʾ
اللمعة البيضاء
Redaktori
السيد هاشم الميلاني
Botimi
الأولى
Viti i botimit
21 رمضان 1418
Kërkimet e tua të fundit do të shfaqen këtu
Al-Lumʿa al-bayḍāʾ
Muḥammad ʿAlī al-Tabrīzī al-Anṣārī (d. 1310 / 1892)اللمعة البيضاء
Redaktori
السيد هاشم الميلاني
Botimi
الأولى
Viti i botimit
21 رمضان 1418
والكلمة في اللغة هي اللفظة الواحدة الموضوعة لمعنى سواء كانت اسما أو فعلا أو حرفا، ثم تستعمل في الجملة المركبة من الكلمات المتعددة باعتبار جعلها بهيأتها التركيبية شيئا واحدا كأنها كلمة واحدة، ولهذا يطلق بالكلمة على كل قطعة من الكلام، وعلى كل قضية، وعلى البيت، وعلى تمام القصيدة أيضا.
ومنه كلمة الإخلاص لقول (لا إله إلا الله) وكذا كلمة التوحيد له، ثم يتسع فيها وتستعمل في كل معنى وعين من الكائنات - كما يتضح مما سيذكر - تشبيها لتأليف الموجودات على تأليف الكتاب من الحروف والكلمات، بل يقال لا تشبيه وإنما الكتاب في الحقيقة كتابان: تدويني وتكويني، ولكل منهما كلام، وجملات، وحروف، وكلمات، وسور، وآيات، وإعراب، وحركات، وسكنات.
ولذا قيل في قوله تعالى : <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/43/28" target="_blank" title="الزخرف: 28">﴿وجعلها كلمة باقية في عقبه﴾</a> (١) ان المراد بتلك الكلمة الإمامة كما في الرواية (٢)، وان المراد ان الله تعالى جعلها في عقب الحسين (عليه السلام) إلى يوم القيامة، وقيل: إن إبراهيم (عليه السلام) جعل كلمة التوحيد التي تكلم بها كلمة باقية في ذريته، فلا يزال فيهم من يوحد الله سبحانه ويدعو إلى توحيده، وأطلق على عيسى (عليه السلام) كلمة الله لأنه كلمة من كتاب الله التكويني.
وقال الجوهري: سمي بذلك للانتفاع به في الدين كما انتفع بكلامه تعالى على نحو ما يقال: سيف الله وأسد الله (٣)، وقيل: لأنه وجد بأمر الله من دون أب فشابه البدعيات في الوجود بقول كن.
وكلمة التقوى قيل: هي الإيمان، وقيل: لا إله إلا الله محمد رسول الله، وقيل:
بسم الله الرحمن الرحيم، وكلمة ربك العليا هي دعوته إلى الإسلام، أفمن حق عليه كلمة العذاب هي قوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/11/119" target="_blank" title="هود: 119">﴿لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين﴾</a> (4).
Faqja 370
Shkruaj një numër faqeje ndërmjet 1 - 908