1219

Al-Lāmiʿ al-ṣabīḥ bi-sharḥ al-jāmiʿ al-ṣaḥīḥ

اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح

Redaktori

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Shtëpia botuese

دار النوادر

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Vendi i botimit

سوريا

(في كتابتها) لم يَقُل (عن)؛ لأنَّ السُّؤال سؤالُ استِعطاءٍ لا استِنجازٍ، أي: جاءتْ تستعطيها في شأْن كتابتها، وهي عقْدُ عتْقٍ على الرَّقيق بمالٍ يُؤَدِّيهِ في نَجمَين فأكثَر.
(أعطيت) مفعولُه الثَّاني محذوفٌ، أي: ثَمَنَكِ.
(الولاء) بفتح الواو.
(إن شئت) خطابٌ لعائشة.
(ما بقي)؛ أي: على بَرِيْرَةَ من نجوم الكتابة.
(ذكرته) إما بضَمِّ التَّاء، فيكون من لَفْظ عائشة، وإما بالسُّكون من كلامِ الرَّاوي معنى ما وقَع، أو من كلام عائشةَ على تَجريدِها من نَفْسها بإعادة ضمير الغَيبة عليه.
(فصعد)؛ أي: روى سُفيان عِوَضَ قامَ: صَعَدَ.
(ما بال)؛ أي: ما شَأْن.
(ليست) وفي بعضها: (لَيْسَ) باعتِبار الاشتِراط، أو جِنْس الشَّرط.
(فليس له)؛ أي: ليس ذلك الشَّرط له، أي: لا يَستحقُّه.
(مئة) للمُبالَغة، لا لقصْد عينِ هذا العدَد.
(أن بريرة)؛ أي: لم يُسنِدْه في هذه الرِّواية لعائشة، ولا ذَكَر: صعدَ المِنْبَر.
(قال علي)؛ أي: ابن المَدِيْني.

3 / 227