[وَالْمرَاد بالقربى فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿أَنما غَنِمْتُم من شَيْء فَأن الله خمسه وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى﴾ قرب النُّصْرَة لَا قرب الْقَرَابَة على مَا بَينه رَسُول الله ﷺ]
والقريب من النّسَب يؤنث بِلَا خلاف وَمن الْمسَافَة يذكر وَيُؤَنث وَيُقَال فِي الْقرب النسبي: فلَان ذُو قَرَابَتي، وَهُوَ الصَّوَاب، وقريبي خطأ