والسمعي مَا لَا يحصل بِمُجَرَّد الْعقل بل بِوَاسِطَة كَالْعلمِ بالحلال وَالْحرَام وَسَائِر مَا شرع من الْأَحْكَام
الْعَمَل: المهنة وَالْفِعْل
وَالْعَمَل يعم أَفعَال الْقُلُوب والجوارح
وَعمل: لما كَانَ مَعَ امتداد زمَان نَحْو: ﴿يعْملُونَ لَهُ مَا يَشَاء﴾
وَفعل: بِخِلَافِهِ نَحْو: ﴿ألم تَرَ كَيفَ فعل رَبك بأصحاب الْفِيل﴾ لِأَنَّهُ إهلاك وَقع من غير بطء
وَالْعَمَل لَا يُقَال إِلَّا فِيمَا كَانَ عَن فكر وروية، وَلِهَذَا قرن بِالْعلمِ حَتَّى قَالَ بعض الأدباء: قلب لفظ الْعَمَل عَن لفظ الْعلم. تَنْبِيها على أَنه من مُقْتَضَاهُ
قَالَ الصغاني: تركيب الْفِعْل يدل على إِحْدَاث شَيْء من الْعَمَل وَغَيره فَهَذَا يدل على أَن الْفِعْل أَعم من الْعَمَل
وَالْعَمَل أصل فِي الْأَفْعَال، وَفرع فِي الْأَسْمَاء والحروف، فَمَا وجد من الْأَسْمَاء والحروف عَاملا يَنْبَغِي أَن يسْأَل عَن الْمُوجب لعمله
وَالْعَمَل من الْعَامِل بِمَنْزِلَة الحكم من الْعلَّة
وكل حرف اخْتصَّ بِشَيْء وَلم ينزل منزلَة الْجُزْء مِنْهُ فَإِنَّهُ يعْمل