489Al-Kulliyyāt: Muʿjam fī al-muṣṭalaḥāt waʾl-furūq al-lughawiyyaالكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغويةAbūʾl-Baqāʾ al-Kafawī - 1094 AHأبو البقاء الكفوي - 1094 AHRedaktoriعدنان درويش - محمد المصريShtëpia botueseمؤسسة الرسالةVendi i botimitبيروتZhanrePhilologyDictionaries and Lexicons•RajoneIraqPalestineTurkeyUkraine•Perandori & epokaOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924الْجَواب، حَيْثُ قَالَ: ﴿فَقل ينسفها رَبِّي﴾ أَي: إِذا سألوك فَقلالسوء، بِالْفَتْح: غلب فِي أَن يُضَاف إِلَيْهِ مَا يُرَاد ذمهو[السوء]، بِالضَّمِّ: جرى مجْرى الشَّرّ، وَكِلَاهُمَا فِي الأَصْل مصدروَالسوء: الشدَّة، نَحْو: ﴿يسومونكم سوء الْعَذَاب﴾والعقر: نَحْو: ﴿وَلَا تمسوها بِسوء﴾وَالزِّنَا نَحْو: ﴿مَا كَانَ أَبوك امْرأ سوء﴾والبرص نَحْو: ﴿بَيْضَاء من غير سوء﴾ والشرك نَحْو: ﴿مَا كُنَّا نعمل من سوء﴾ .والشتم نَحْو: ﴿لَا يحب الله الْجَهْر بالسوء﴾والذنب نَحْو: ﴿يعلمُونَ السوء بِجَهَالَة﴾والضر نَحْو: ﴿ويكشف السوء﴾وَالْقَتْل والهزيمة نَحْو: ﴿لم يمسسهم سوء﴾وَبِمَعْنى (بئس) نَحْو: ﴿وَلَهُم سوء الدَّار﴾ومقدمات الْفَاحِشَة من الْقبْلَة وَالنَّظَر بالشهوةالسوأى: تَأْنِيث الاسوأ، كالحسنى، أَو مصدر كالبشرىالسَّبَب [لُغَة]: الْحَبل، وَمَا يتَوَصَّل بِهِ إِلَى غَيره، واعتلاق قرَابَة، (وَالْجمع أَسبَاب)[وَقيل: هُوَ مَا يكون طَرِيقا ومفضيا إِلَى الشَّيْء مُطلقًا، وَهَذَا الْمَعْنى يَشْمَل الْعلَّة وَالسَّبَبوَفِي الشَّرِيعَة: عبارَة عَمَّا يكون طَرِيقا للوصول إِلَى الحكم غير مُؤثر فِيهِ، وَقيل: مَا يكون طَرِيقا إِلَى الشَّيْء من غير أَن يُضَاف إِلَيْهِ وجود وَلَا وجود، ثمَّ مَا يُضَاف عَلَيْهِ اسْم السَّبَب سَوَاء كَانَ بطرِيق الْحَقِيقَة أَو الْمجَاز أَرْبَعَة أَقسَام:سَبَب حَقِيقِيّ وَيُسمى سَببا مهيئا نَحْو مَا يكون طَرِيقا للوصول إِلَى الحكم من غير أَن يُضَاف إِلَيْهِ وجوب الحكم أَو وجوده، أَي لَا يكون ثُبُوته بِهِ وَلَا وجوده عِنْده، بل يَتَخَلَّل بَينه وَبَين الحكم عِلّة لَا تصاف وجودهَا إِلَى ذَلِك الطَّرِيق، كحل قيد عبد الْغَيْر فأبق، وَفتح بَاب القفص فطار الطير، وَدلَالَة السَّارِق على مَال إِنْسَان فَسرق، وَأخذ صبي حر من يَد وليه فَمَاتَ فِي يَده لمَرضوَسبب هُوَ فِي معنى الْعلَّة: كَقطع حَبل الْقنْدِيل الْمُعَلق، وشق الزق الَّذِي فِيهِ مَائِعوَسبب لَهُ شُبْهَة الْعلَّة: كحفر الْبِئْر فِي الطَّرِيق، وإرضاع الْكَبِيرَة ضَرَّتهَا الصَّغِيرَةوَسبب مجازي: كاليمين بِاللَّه فَإِنَّهَا سميت سَببا لِلْكَفَّارَةِ بِاعْتِبَار الصُّورَة، وَتَعْلِيق الطَّلَاق وَالْعتاق1 / 503KopjoNdajPyet IA-në