وَالْمُسْتَحب دون السّنَن الزَّوَائِد، لاشْتِرَاط الْمُوَاظبَة
وَالْأَدب كالنفل
وَسنة النَّبِي أقوى من سنة الصَّحَابَة، أَلا ترى أَن التَّرَاوِيح فِي رَمَضَان سنة الصَّحَابَة، فَإِنَّهُ لم يواظب عَلَيْهَا رَسُول الله، بل واظب عَلَيْهَا الصَّحَابَة، وَهَذَا مِمَّا ينْدب إِلَى تَحْصِيله ويلام على تَركه، وَلكنه دون مَا واظب عَلَيْهِ الرَّسُول، والمواظبة لم تثبت الْوُجُوب بِدُونِ الْأَمر بِالْفِعْلِ أَو الْإِنْكَار على التارك كَمَا قَالَه (الْمَبْسُوط الْبكْرِيّ)
والسني: مَنْسُوب إِلَى السّنة، حذف التَّاء للنسبة
﴿إِلَّا أَن تأتيهم سنة الْأَوَّلين﴾ أَي: مُعَاينَة الْعَذَاب
[و﴿قد خلت من قبلكُمْ سنَن﴾ أَي: مَضَت لكل أمة سنة ومنهاج، وَقيل: أُمَم