474Al-Kulliyyāt: Muʿjam fī al-muṣṭalaḥāt waʾl-furūq al-lughawiyyaالكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغويةAbūʾl-Baqāʾ al-Kafawī - 1094 AHأبو البقاء الكفوي - 1094 AHRedaktoriعدنان درويش - محمد المصريShtëpia botueseمؤسسة الرسالةVendi i botimitبيروتZhanrePhilologyDictionaries and Lexicons•RajoneIraqPalestineTurkeyUkraine•Perandori & epokaOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924عَن الْأُخْرَى وَلَا يَصح فِي الْكَلَام المعجز معنى الزِّيَادَة الَّتِي تكون لَغوا، بل المُرَاد بهَا أَن لَا تكون مَوْضُوعَة لِمَعْنى هُوَ جُزْء التَّرْكِيب، وَإِنَّمَا تفِيد وثاقة وَقُوَّة للتركيب كَمَا قَالَه بَعضهم فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿أفأمن أهل الْقرى﴾ إِن هَذِه الْهمزَة مقحمة مزيدة لتقرير معنى الْإِنْكَار أَو التَّقْرِير، أَرَادَ أَنَّهَا مقحمة على الْمَعْطُوف، مزيدة بعد اعْتِبَار عطفه، لَا أَنَّهَا مزيدة بِمَنْزِلَة حرف الصِّلَة غير مَذْكُورَة لإِفَادَة مَعْنَاهَاوَالزِّيَادَة والإلغاء عَن عِبَارَات الْكُوفِيّين، والقلة والحشو من عِبَارَات الْبَصرِيينوَالزَّائِد يُوجد فِي كل عَارض، وَلَا يلْزم فِي كل زَائِد عَارضوَالْعرب تزيد فِي كَلَامهم أَسمَاء وأفعالا فالاسم فِي قَوْلنَا (بِسم الله) فَإِنَّهُ إِنَّمَا أردنَا (باسم معنى الله) و(اسْم) مَعْنَاهُ الله فَكَأَنَّهُ قَالَ: (بِاللَّه)، لكنه لما أشبه الْقسم زيد فِيهِ الِاسْم، وَكَذَا الْمثل فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿فَأتوا بِسُورَة من مثله﴾وَشهد شَاهد على مثله: أَي عَلَيْهِ[وَيجوز أَن يكون فِي الْكَلَام زِيَادَة يجب حذفهَا ليحصل الْمَعْنى الْمَقْصُود نَحْو قَوْله: ﴿وَحرَام على قَرْيَة أهلكناها أَنهم لَا يرجعُونَ﴾ وَقَوله تَعَالَى: ﴿لَا أقسم بِيَوْم الْقِيَامَة﴾ فَإِن كلمة (لَا) فِي الْمَوْضِعَيْنِ وَاجِبَة بالحذف]وَمِمَّا يُزَاد من الْأَفْعَال قَوْله تَعَالَى: ﴿أم تنبئونه بِمَا لَا يعلم فِي الأَرْض﴾ أَرَادَ - وَالله أعلم -: بِمَا لَيْسَ فِي الأَرْضوَقَوله: ﴿كَيفَ نُكَلِّم من كَانَ فِي المهد صَبيا﴾ وَقَوله: ﴿فَأَصْبحُوا خاسرين﴾ لأَنهم يرجون فِيهِ الْفرج من عِلّة تزاد بِاللَّيْلِوَمن سنتهمْ النَّقْص أَيْضا من عدد الْحُرُوف، يَقُولُونَ:درس المنايُرِيدُونَ (الْمنَازل)وَلَيْسَ شَيْء على الْمنون بخالأَي بِخَالِدالزَّعْم، بِالضَّمِّ: اعْتِقَاد الْبَاطِل بِلَا تَقولو[الزَّعْم] بِالْفَتْح: اعْتِقَاد الْبَاطِل بتقولوَقيل: بِالْفَتْح قَول مَعَ الظَّن، وبالضم ظن بِلَا قَول وَمن عَادَة الْعَرَب أَن من قَالَ كلَاما وَكَانَ عِنْدهم كَاذِبًا قَالُوا: زعم فلَان، وَقَالَ شُرَيْح: لكل شَيْء كنية، وكنية الْكَذِب زعم وَفِي " الْأَنْوَار ": الزَّعْم ادِّعَاء الْعلم بالشَّيْء، وَلِهَذَا يتَعَدَّى إِلَى مفعولين كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿زعم الَّذين كفرُوا أَن لن يبعثوا﴾ وَقد جَاءَ فِي الْقُرْآن فِي كل مَوضِع ذمّ لِلْقَائِلين، وَقد يسْتَعْمل بِمَعْنى (قَالَ) مُجَردا من1 / 488KopjoNdajPyet IA-në